.jpg)
أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جورج عقيص ان القوات اللبنانية لم تنقلب على رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، مضيفاً: “الشعب انقلب على السلطة بكل من كان مشاركاً بها، والفرق أن بعض الجهات كانت تصوّب مواقفها لتصل إلى الموقف السياسي الذي ينسجم مع قناعاتها ومع الناس المنتفضة”.
وشدد عقيص، ضمن برنامج “صار الوقت”، ان “الحريري قيمة في اعتداله وفي ما يمثل في الطائفة السنية والحريري هو حليف في كل الأمور الوطنية، قيمنا في اجتماعنا التجارب والمواقف واستخلصنا ان دعمنا للحريري لن يكون سلفاً وسيكون عند التسليم”.
ولفت إلى أن “القوات” وضعت 4 مواصفات يجب ان يتمتع بها رئيس الحكومة المكلف وهي، أن يكون مقبولاً من المنتفضين، ان يكون مقبولاً داخل بيئته، ان يكون مقبولاً في المجتمع الدولي، والا يكون مجرباً في السياسة وأثبت فشله”.
وأوضح عقيص ان “شرف القوات بالاستماع إلى قواعدها”، مذكراً بأن “رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فور انتهاء لقائه مع الوزير غطاس خوري قال إن ما هو محسوم امرين، أولا المشاركة في الاستشارات وثانياً عدم المشاركة في الحكومة، وشدد أيضًا على تمسية رئيس حكومة او الامتناع عن التسمية غير محسوم قبل اجتماع التكتل”.
وأضاف: “رح نقيضها بحث عن ميثاقيات والناس عم تجوع، ولو كان السفير نواف سلام متفق عليه من كل الأفرقاء، كنا ربحنا شهرين من الانهيار”.
وأكد عقيص أن “القوات اللبنانية معارضة بناءة وتقف بين فكين، بين المعارضة العبثية والسلطة القمعية والمتسلطة والفاسدة”.
وأضاف: “في السياسية هناك تسوية سقطت، واتت الثورة في لحظة تاريخية من حياتنا، فإما ان نربح معركة الشباب المثقف وإما أن تربح السلطة الفاسدة بزعرانها. الصراع مفصلي ونحن اخترنا الطريق وسائرون بها حتى النهاية”.
وتابع: “واضح انه منذ 60 يوماً حتى اليوم، معظم الفرقاء السياسيين موقفهم مرتبك والسبب واحد هو أنهم لا يريدون أن يسمعوا مطالب الناس وهذه الثورة باغتت الطبقة السياسية. نحن بمرحلة تقييم مستمر لموقعنا ورأينا ان معظم جمهورنا وشبابنا كانوا ميالين لتبني كل مواقف الثورة”.
وأشار عقيص إلى أن “جهة سياسية تقول إنها مع مطالب الناس واستجاب لها وقدّمت استقالتها بناءً على مطالب الناس ولم تدعم حليفها الحريري، فبأي سلّم قيم سنقول أن كل الفئات الأخرى التي تحاول أن تخدع الناس هي على حقّ؟”.
وأضاف: “نحنا منقرر وين منكون، ونحن اول جهة سياسية قدمنا ورقة إصلاحية”.
ووجه عقيص تحية إلى الحريري “على صرخة المعاناة التي أطلقها كونه شخص يتعاطى الشأن العام وما قاله يعطي شرعية للثورة وزخماً لها لسنتين”، معتبراً أنه “من موقعه عندما يعطي هكذا مواقف فهو يؤكد ان الثورة على حقّ وأنا أخشى على هذه الثورة ومن حرصي عليها أقول انه لا يجب ان تتحول الى العنف “.