
أوضح رئيس الحكومة المكلف حسان دياب، ان “اتهامه بأنه مرشح حزب الله غير صحيح والحكومة المقبلة ستكون حكومة كل اللبنانيين وستضم الحراك وعلينا الانتظار حتى ولادة الحكومة لنتفحص ميثاقيتها”.
وطالب دياب، في حديث لـ”الحدث” “بالابتعاد عن المناكفات السياسية، إذ إن هذه الخلافات هي ما أوصلنا لما وصلنا إليه وعلينا التركيز على الأمور المعيشية. ومهمة الحكومة الجديدة هي محاربة الفساد حتى إنقاذ لبنان ولم يكن هنالك أي تنسيق أو اجتماع جمعني والثنائي الشيعي، وهمّي الوحيد إنقاذ لبنان لإيصاله إلى برّ الأمان”.
وكشف دياب عن أن “رئيس حكومة تصريف أعمال سعد الحريري أبدى استعداده للتعاون ودار الفتوى هو دار كل اللبنانيين”.
وأشار إلى أنه “لم يتعهد بشيء لحزب الله ولم يتنازل ولن تكون الحكومة المقبلة حكومة حزب الله”. وقال، “أنا هنا لمعالجة وجع اللبنانيين، سأطلب بعد انتهاء الاستشارات غير الملزمة الاجتماع بالحراك كي أستطيع الأخذ برأيهم”.
أضاف، “علينا انتظار ولادة الحكومة إذ إنني بصدد تأليف حكومة اختصاصيين وهذا لا يمنع أي جهة سياسية من إعطاء رأيها بالموضوع، وحماية لبنان رهن ولادة الحكومة”.
وتابع “أوافق على المطالب التي يحملها الحراك ولكن الاجتماع بالحراك ليس أمرا سهلا ومع هذا سأحاول الاجتماع بأكبر عدد ممكن منه”.
وتأسف “لتعرض أي شخص من الحراك للاعتداء وعلينا التركيز على حماية أمن المواطن وهذا الموضوع سيكون من أولويات الحكومة”. وأردف، “أوافق على مطالبة الحراك بانتخابات نيابية مبكرة وهذا الموضوع أيضا من من أولويات الحكومة”.
واعتبر دياب أن “الأيادي البيضاء دائما موجودة في لبنان والمملكة العربية السعودية لطالما دعمت البلد فنحن نتطلع لمساعدة الدول العربية والغربية لنا”.
وفي ما يخص أنه رجل اخصائي في مجال هندسة الكومبيوتر لا الاقتصاد، لفت دياب إلى أنه “يؤمن بالعمل الجماعي وحكومة الاختصاصيين”.