
يتجمع المئات من الشبان وسط كورنيش المزرعة أمام جامع عبدالناصر، مقفلين المسلك المؤدي إلى البربير، في حين بقي المسلك الأخر مفتوحا.
وتستمر الثورة في يومها 66 على التوالي، إذ يصر الثوار على تشكيل حكومة تكنوقراط. وعبر بعض الثوار عن رفضهم تكليف حسان دياب لتشكيل الحكومة الجديدة.