#adsense

كرم: الفريق الآخر يتذرع بالتكنوقراط كغطاء سياسي

حجم الخط

أكد أمين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم أننا “نعيش في حالة استثنائية ويمر الشعب اللبناني بتحولات كبيرة بمستوى حياته وعلينا كمواطنين أن نتنبه ألا يعودوننا على الخطأ وهم يجعلوننا اليوم نعيش بحالة فقر وعوز لا ضيقة، وذلك ليس لأننا غير ناجحين كمواطنين إنما لأن هناك سلطة فاسدة أوصلتنا الى هذا الحد”.

ورأى كرم، عبر “لبنان الحر”، أن “السلطة تحاول إعادة عقارب الساعة الى ما قبل 17 تشرين، ونحن قدرنا انهم يريدون وضع رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري في موقف صعب ولم نسميه وعلاقتنا به ستستمر لأن نظرتنا الاستراتيجية واحدة ولكننا نعرف جيداً أن باقي الافرقاء يحاولون فرض أمر واقع”.

ونفى كرم تلقي “القوات اللبنانية” اتصالات لتغيير مواقفها، وقال، “لا تتلقى القوات اتصالات من أي كان وإلا ما كانت مواقفها بهذه الجرأة ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع كان واضحاً بموقفه بعد لقائه موفد الحريري غطاس خوري”.

وعن سبب تفاجؤ الحريري بقرار “القوات” عدم تسميته، قال، “الحريري بنى بتحليلاته الا خيار لنا إلا بتسميته ويحق له ان يتفاجأ نسبة لتحليلاته”. وقال، “العملية بيننا والحريري ليست قصة غسل قلوب، نحن لدينا نظرة لبناء الوطن الذي لا يقوم على علاقات شخصية، الحل اليوم هو فقط بتشكيل حكومة أخصائيين مستقلين”.

وشدد على أن “الأفرقاء السياسيين لا يدركون انهم أخذوا البلد الى انهيار وباستمرارهم بهذا النهج سيأخذونه الى دمار شامل، ووصل اللبناني الى عوز كامل وسلبوا منه أمواله”.

واعتبر كرم أن “كل الإدارة التي كانت قائمة قبل 17 تشرين فشلت بإدارة الدولة ومآخذنا ليست على شخص إنما على المنظومة كاملة والقاعدة القواتية هي قاعدة شعبية وجزء من الحراك وإرادتها كانت عدم التجديد للسابق وتلاقت مع القيادة التي تأخذ قراراتها بشكل رؤيوي ولطالما استغل السياسيون طيبة الحريري”.

وعن وجود “ندم قواتي” لعدم تسمية الحريري، شدد كرم على أننا “لم نندم على عدم تسمية الحريري، والفريق الآخر يريد دائماً غطاء لجلب المساعدات من الخارج والأفرقاء الذين يريدون مساعدة لبنان معروفون ولا يساعدونه من دون الثقة بإرادته وقيادته، وكل المساعدات التي أحضرها الحريري الى لبنان نهبوها، ومن هنا ليذهبوا الى حكومة هم يريدوها من دون غطاء ونحن سنمارس رقابتنا على عملهم”.

وأضاف، “حكومات الوحدة الوطنية فشلت. يعتبرون ذواتهم أكثرية ويريدون أن يحكموا، ليحكموا إذاً ولنرى الى أين ستذهب الأمور. الحكومة التي ستتشكل هي حكومة اللون الواحد من دون ان يعلنوا ذلك لئلا يدخلوا في متاهة، ويستخدمون اليوم غطاء جديد وهو حكومة تكنوقراط، لكنها ستكون غير حيادية وستسمي الأحزاب أفرادها.

وأوضح أن “الفريق الآخر يعرف أنه لا يمكنه إدارة البلد بمفرده ومن هذا المنطلق يحتاج دائماً الى غطاء، في البداية كان الغطاء حكومة وحدة وطنية واليوم هو حكومة التكنوقراط. وهناك فرق كبير بين حكومة تكنوقراط فقط وحكومة تكنوقراط من مستقلين، وهم تخلوا عن الحريري لأنهم ما عادوا بحاجته بناء لتذرعهم بالتكنوقراط”.

وقال، ” انفجر الحراك لأن الوضع لم يعدد يحتمل لا لأنه تلقى اتصالا من هنا وهناك، ولا يجوز ان نضع كل الأمور على الخارج واليوم المهم ما يريده الشعب وهو دولة المؤسسات لا المزرعة”.

وأكد أن “القوات اللبنانية في الماضي سميت معارضة في الحكومة وهي في الحقيقة كانت إصلاحية في الحكومة وطالبت بالإصلاح. واليوم ننتظر ان نرى على أي أساس ستتشكل الحكومة وعليه نحدد موقفنا من الأمور”.

واعتبر ان “الفريق الآخر لا يريد حكومة مواجهة إنما حكومة تحت سيطرته ويده ونظرته ووفقاً لإرادته ونريد أن نرى ما سيفعله الرئيس المكلف، فالفريق الآخر بحاجة ليقول إن الحكومة مستقلة ولا علاقة له بها لأنه بحاجة للمساعدات ويعرف أنه بأي لحظة يعلن أن هذه الحكومة حكومة طرف واحد ستنهار الأمور وبين الكلام والفعل عيننا على الفعل”.

وعما يحدث في الشارع السني، قال كرم، “سعد الحريري عنده خشية ويعرف ان الشارع خطر، وهو مسالم جداً. ومن الطبيعي ان ينتفض الشارع بوجه دياب وتحديداً الشارع السني وهو جزء من الحراك، إذ شعر ان التسوية تقوم فقط على حساب زعيمه. والحريري ينبه لأنه قلق ولا يريد ان تصل الأمور لا سمح الله الى فتنة سنية شيعية”.

وعن نية الرئيس المكلف حسان دياب إجراء انتخابات نيابية مبكرة، قال، “أمام الرئيس المكلف خطوات كبيرة في وجهه قبل الوصول الى الانتخابات النيابية المبكرة، يهمنا ان نعرف حقيقة نيته وبالتالي كم سيسهل له الأفرقاء الذين أوصلوه ولهم عليه أثمان ما يريد فعله، وبالتالي قانون الانتخاب يبقى الثغرة الأكبر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل