.jpg)
تقول مصادر “القوات اللبنانية” لـ”الجمهورية”، “نحن في مرحلة جديدة عنوانها تشكيل حكومة من لون واحد، وهذا التشكيل ينذر بمخاطر كبرى، علما أنّ الركيزة الاساسية لتحسين الوضع المالي والاقتصادي هي الثقة، وهي مفقودة مع هذه الطبقة السياسية التي شكلت سابقاً إحدى ركائز “التسوية”، وبالتالي، فإن الحكومة العتيدة التي ستتشكل ستكون محكومة بخطيئة أصلية اذا تشكلت من لون فريق واحد”.
وتضيف، “لذا فإن السؤال: هل التأليف سيكون على غرار التكليف من لون سياسي واحد؟ وهل التأليف سيكون على غرار التأليف السابق، أي ان القوى السياسية ستسمي وزراءها في الحكومة. فاذا سلكت الأمور طريقها بهذا المنحى، فإن الحكومة محكومة بالفشل. لأن الادارة السياسية التي اوصلت لبنان الى الفشل ستستمرّ في إيصاله الى الفشل مجدداً، خصوصاً انّ المشكلة ليست في استبدال وزير سياسي بوزير تكنوقراط، بل المشكلة أن الإدارة السياسية تبدّي اولوياتها الذاتيّة والحزبيّة على الوطنية”.
وفيما تشدد “القوات اللبنانية” على انّ المخرج لا يكون إلّا من خلال حكومة اختصاصيين مستقلين بعيدة عن القوى السياسية ضمن مرحلة انتقالية تستطيع قيادة لبنان الى شاطئ الامان، يترقب كثير من اللبنانيين في الأيام المقبلة كلاماً جريئاً من سعد الحريري أسوة بحليفه سمير جعجع الذي أعلن أنّ “التسوية سقطت حكماً بعد نزول اللبنانيين إلى الشارع في المناطق كافة”.