#adsense

دياب والترويكا “مش متفقين”؟

حجم الخط

مع أن الأكثرية النيابية أو الترويكا الحاكمة التي يقودها الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر نجحت في إيصال مرشّح يدور في فلكها بأكثرية 69 صوتاً، ولو أنها تصرّ على أنه تكنوقراطي وأكاديمي الهوى والسياسة، وغير محسوب على فريق ومحور معيّن، إلا أن صورة التشكيل لا تزال ضبابية الى حد كبير.

وأشارت مصادر سياسية، إلى أن “ما يزيد من مهمة استشراف المستقبل الحكومي تعقيدا، هي التصريحات المتناقضة التي صدرت منذ تكليف الرئيس حسان دياب الخميس الماضي، والتي دلّت على أن أهل الخندق السياسي الواحد غير متفقين في ما بينهم، على تصوّر واضح وموحّد، للحكومة المنتظرة”.

أضافت المصادر لصحيفة “الجريدة” الكويتية، “إذا كان بروز تفاوت في مواقف القوات والكتائب وتيار المستقبل من جهة ودياب من جهة ثانية، مفهوما ومبررا، فإن الهوّة التي تباعد بين مواقف الأخير وتلك التي يطلقها عرّابوه الحكوميون، والقوى التي سمّته في الاستشارات النيابية تثير علامات استفهام كثيرة”.

وتابعت: “الرئيس المكلف حسان دياب لا ينفك يؤكد منذ تسميته، أنه سيشكل حكومة اختصاصيين مستقلين، في المقابل، يبدو أن مكوّنات فريق 8 آذار على خيار الحكومة التكنو-سياسية، وهو ما أكده رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد لقائه الرئيس المكلف السبت الماضي أن يكون تشكيلها مناسبة للمّ الشمل، وبالتالي الإصرار على تمثيل جميع الشرائح البرلمانية، بدءا من الثوار والمستقبل وانتهاء بالقوات، مرورا بالاشتراكي”.

وتساءلت: “أي توجّه هو الأصح وأي مسار سيعتمد دياب إبان عملية التأليف؟”.

وتابعت: “الرئيس المكلف حسان دياب لا ينفك يؤكد منذ تسميته، أنه سيشكل حكومة اختصاصيين مستقلين، في المقابل، يبدو أن مكوّنات فريق 8 آذار على خيار الحكومة التكنو-سياسية، وهو ما أكده رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد لقائه الرئيس المكلف السبت الماضي أن يكون تشكيلها مناسبة للمّ الشمل، وبالتالي الإصرار على تمثيل جميع الشرائح البرلمانية، بدءا من الثوار والمستقبل وانتهاء بالقوات، مرورا بالاشتراكي”.

وتساءلت: “أي توجّه هو الأصح وأي مسار سيعتمد دياب إبان عملية التأليف؟”.

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل