
اعتصم عدد من المنتسبين الى مجموعة “مغتربين مجتمعين” أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين وحملوا الأعلام اللبنانية واليافطات وأطلقوا الهتافات ومنها، “فلو حتى نرجع، يا 17 تشرين، وصلوا وصلوا المغتربين” وغيرها من الشعارات، وسط إجراءات أمنية اتخذتها قوى الأمن الداخلي.
وبعد إنشادهم النشيد الوطني انطلقوا بمسيرة نحو ساحة النجمة.
وتحدث أحد منظمي هذا التحرك مارك تويني عن اهداف المجموعة وقال “ان مجموعة مجتمعين مغتربين ولدت في 17 تشرين الاول وهي تتماشى مع نبض الثورة، والاعتصام أمام وزارة الخارجية التي هي وزارتنا كي نقول للطبقة السياسية الفاسدة ان ترحل”.
وأوضح أن للمجموعة 45 فرعا في العالم وتقوم بنشاطات متعددة في الخارج منها التظاهر، جمع التبرعات، اصدار البيانات، وقد قمنا بأول حملة في عيد الاستقلال تحت عنوان: “المغتربون راجعون” عندما وصلت مجموعة كبيرة من المغتربين من العالم كله إلى مطار بيروت ونظموا فوجا من المغتربين إلى ساحة الشهداء واشتركوا في العرض”.
وعن حملة التبرعات، قال:” في باريس وحدها تم جمع 10 اطنان من الأدوية والثياب والطعام والالعاب لقد أرسلنا نحو خمسة أطنان إلى لبنان والباقي سيرسل لاحقا، وهناك تبرعات من مختلف البلدان التي فيها مغتربين لبنانيين”.
#رجعوا_المغتربين تظاهرة من امام وزارة الخارجية الى ساحة النجمة رغم الطقس العاصف #لبنان_ينتفض 🇱🇧 pic.twitter.com/3AAQJ9sBZ3
— Salman Andary (@salmanonline) December 26, 2019
المغتربون اكثر من يعاني من سياسات هذه المنظومة الفاشلة #رجعوا_المغتربين #لبنان_ينتفض pic.twitter.com/iCvWK7o40x
— Salman Andary (@salmanonline) December 26, 2019