#adsense

رسائل الحريري لم تصوّب باتجاه “أمل” وحزب الله

حجم الخط

رأت مصادر نيابيّة أن “رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري اختار الإفراج عن موقفه الجديد من خلال دردشة مع عدد من الإعلاميين وليس من خلال مؤتمر صحافي، كما أنه اختار توقيت الأمر بعد انتهاء رئيس الحكومة المكلف حسّان دياب من إجراء مشاوراته وفي اليوم الذي قام به بزيارة رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا، بما فهم أنه قلب للطاولة بما عليها من ترتيبات خيّل للتيار العوني أنها باتت متاحة”.

ولفتت هذه المصادر لـ”العرب” إلى أن “رسائل الحريري كانت واضحة وحاسمة وحادة ضد عون وصهره باسيل، بما أتاح لمسؤولي ونواب تيار المستقبل تشديد خطابهم ضد التيار العوني ورموزه”.

ولفتت أيضاً إلى أن “هذه الرسائل لم تصوّب باتجاه حركة أمل وحزب الله، وأن رد الحريري على رئيس مجلس النواب نبيه بري في تأكيد الحريري أنه رجل إطفاء وليس رجل إشعال الحرائق جاء ودياً”.

وخلصت المصادر في الدعوة إلى “قراءة مواقف الحريري من ضمن مشهد أوسع يتضمن، خصوصاً، موقف رئيس تيار المردة، سليمان فرنجية، الذي اعتبر في تغريدة له أن الحكومة المقبلة ظاهرها من التكنوقراط وباطنها مرتبط بباسيل”.

المصدر:
العرب

خبر عاجل