#adsense

“التشاوري” بعد لقائه دياب: لا شيء يمنع مشاركتنا بالحكومة

حجم الخط

 

حذّر عضو اللقاء التشاوري وكتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم من اللجوء الى لعبة الشارع باعتبارها “خطراً سرعان ما ينقلب على أصحابه”.

ولفت، لـ”المركزية”، الى ان “البلد مليء بالوجوه والشخصيات السنية الكفؤة والنزيهة التي تتطلع الى تحمل المسؤولية في هذا الظرف الدقيق الذي تجتازه البلاد”.

وعن امكانية انضمام “التشاوري” الى الحكومة المرتقبة أكد هاشم الا شيء يمنع ذلك، “بل كان هناك بحث في الامر مع الرئيس المكلف حسان دياب في الاجتماع الذي عقد معه أمس حيث ابدينا استعداداً كاملا لتحمل المسؤولية في هذه الاوضاع الراهنة والصعبة التي نعيشها. اما في شأن التسمية فلم يجر التطرق الى الموضوع اذ اقتصر البحث على مبدأ المشاركة”.

ودعا هاشم الافرقاء الى اعتماد المرونة السياسية في التعاطي مع المواضيع، “سواء مع عملية التشكيل او غيرها من الملفات لأنه من دون التفهم والتفاهم والبناء على الديموقراطية لا قيامة للبنان والشواهد على ذلك كثيرة”، مشيرا الى “ضرورة تأليف حكومة طوارئ إنقاذية لطالما دعا اليها رئيس المجلس النيابي نبيه بري منذ البداية”.

وعن حكومة الاختصاصيين التي يلتقي الرئيسان عون ودياب على تشكيلها وعدم حماسة الثنائي الشيعي لها، اعتبر هاشم أن “اي حكومة يفترض ان تحظى بتغطية سياسية توفرها لها الاحزاب والقوى الموجودة على الارض. من هنا نحن في اللقاء التشاوري مع أوسع مشاركة وتمثيل للمكونات السياسية والنيابية وعدم تهميش واستثناء أحد. علما أن الواجب يقتضي اليوم اشراك الحراك او الانتفاضة الموجودة في الساحات في الحكومة العتيدة كون هذه القوى باتت أمرا واقعا فرض نفسه على المعادلة السياسية”.

وعن فصل النيابة عن الوزارة في الحكومة الجديدة، قال هاشم ان “الامر خارج الاطر والاصول الدستورية القائمة ويتطلب تفاهما بين المكونات السياسية والكتل النيابية، لا أعلم اذا كانت الظروف تسمح في ذلك اليوم”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل