.jpg)
أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبي قاطيشه “أن التشاور معنا غير وارد، لأننا نرفض قبل كل شيء المشاركة في الحكومة، وأعلنّا أننا نريد ان نترك المستقلين يشكلون الحكومة”، مضيفاً: “إذا كانوا يختلفون على الحصص والنوعية بين بعضهم فكيف سيتشاورون معنا. حتى لو سألونا رأينا نرفض اعطاءه لأنهم مسؤولون وهم من عليهم تشكيل الحكومة”.
وأضاف لـ”المركزية”: “هذا الفريق لا يعي ما يحصل في الشارع أو أنهم يعتقدون ان الشعب الثائر تعب، لكنهم لا يعلمون ان الثوار يعطون البلد فرصة بسبب الاعياد. وفي البحر مد وجزر، المد يكون قوياً ولكن “الله يستر” من الجزر في حال اقترفت السلطة غلطة أخرى، فالمحتجون لن يكتفوا حينها بالنزول الى الشارع، وقد يتوجهون الى منازل السياسيين. ألا يعاينون ما يحصل في المصارف والشركات التي تقفل ابوابها؟”
وعن التواصل مع المردة قال: “التواصل دائم ولكن ليس بشأن الحكومة لأننا لن نتدخل في الشأن الحكومي، نحن في وضع المراقب، لنرى ما اذا كان الرئيس المكلف سيفي بوعده بتأليف الحكومة من مستقلين فقط؟ ام انه سيبقى خاضعاً لتجاذبات الفرقاء الآخرين، الذين هم ايضاً ضمناً مختلفون بين بعضهم على الحصص واللون”.
وعن الاسماء المسربة أجاب: “هذا دليل افلاسهم، يعيشون في زمن ما قبل 17 تشرين، فإذا كانوا لا يسمعون المجتمع الدولي والمساعدات المشروطة والشارع المنتفض…” وسأل: “ما الذي سيتغير في حال اعادوا نفس الاشخاص الى الحكومة؟ الارجح انهم يعيشون على كوكب آخر او متمسكون بالسلطة والمحاصصات التي افلست البلد ويريدون افلاسه اكثر”.
وعن التواصل مع تيار “المستقبل” و”الاشتراكي” قال: “قد يكون هناك تواصل غير علني مع رئيس الحزب سمير جعجع ولكن ليس هناك امور اساسية للتحدث حولها، حالياً الفريق الآخر يدير السفينة ونحن ركاب ننتظر ونراقب لنرى اين ستصل، فإذا كانت مؤلفة من اختصاصيين مستقلين فنحن معها، لكن اذا كانت كما يتم التداول عنها عبر الاعلام واعادة وجوه سابقة، فنحن ضدها. لا يمكننا ان نثق بأشخاص اوصلونا الى الهاوية ونسلمهم زمام الامور مجدداً، وللبحث صلة”.
واعرب قاطيشا عن عدم تفاؤله بولادة الحكومة كعيدية رأس السنة، وقال: “لست متفائلا لأنهم لم يتعلموا لا من السنوات الماضية ولا من الشعب المنتفض في الشارع ولا من المجتمع الدولي ومساعدته المشروطة بالاصلاحات”.