كل على هواه يبحث عن وطن

 

فوقعنا بهوة، وأضعنا يا سادتي الهوية

أضعناها بين طائف وطائفية

بحثا عن وطن، لا عن وطنية

عن الاه بدون ألوهية

عن سيد او عن حقيبة

سيادية……

ننتظر الناقد ومن ينتقد،

لا الاموال النقدية

فالأخيرة في الاقبية تقبعُ او على شاشات وهمية

والله أعلم ان سُرِقَ المال أو أكلتهُ جُرزان وزارية……

يا وطني يا قصة بين سطور منسية

وما زلت تتبختر كأميرٍ يملك جيشاً من ألف جميلة وحورية…

كشجرة أرز شامخة، لكنها من ثقل العُمرِ مَحنية

لا الجواري تُقاتِل ولا الأرز يُصبِح كعصاةٍ سحرية

أبناءك نسوا الحب، نسوا الجنس،

وأصبح هَمهم ألجنسية

ولا فرق عِندهُم بين ادغال، صحراء او بلاد اوروبية،

بِحُكمٍ ديكتاتوريٍ او بدَولة عادلةٍ ومدنية

وكم من الصعب أن يعيش الوطن من دون شعب وان يعيش شعب بلا هوية……

يا وطن، كنت وطن الحرف وطن الزوارق الفينيقية

وطن الشرائع، وجبران، والأنغام الموسيقية

فأصبحت وطن الحزن والأحلام المنسية

وطن الكفاءة والشهادات الورقية

والكل متفرج يا وطني ……..

كأننا في سيركٍ بطلُه بهلوان……

ونصفق لألعابه البهلوانية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل