
أشار مصدر مطلع الى ان “رئيس الجمهورية ميشال عون، يسعى الى اقامة توازن جديد في التركيبة السياسية، لان الحكومة المرتقبة ستكون مطواعة أكثر بين يديه، وهو بالتالي يعمل على انجاز سريع على هذا المستوى، خاصة وان جميع المعنيين بملف التأليف يعلم ان الظروف في لبنان تتجه نحو المزيد من التصعيد نظرا الى التطورات المتسارعة في المنطقة”.
وتابع المصدر في حديث لـ”أخبار اليوم”، “المواجهة اذا كانت ستحصل مع الخارج، يفترض ان تكون مع حكومة متناسقة بين كل السلطات بدءا من رئيس الجمهورية ورئيس المجلس نبيه بري ورئيس الحكومة”.
وكشف المصدر انه في إطار الاستعجال الحاصل باتجاه الدفع الى التأليف، حصل ليل أمس الأحد، اتصال بين دوائر بعبدا والرئيس المكلف وعين التينة وحارة حريك، حيث تناول البحث في الصيغة النهائية للتأليف، وفي ضوء هذا الاتصال كان من المفترض ان يتوجه دياب الى القصر الجمهوري اليوم من اجل اعلان التشكيلة الحكومية بناء على رغبة الاطراف الاربعة. ولكن في وقت متأخر من الليل وصلت رسائل شديدة اللهجة عنوانها سنّي بامتياز حذّرت من مغبة استفزاز السنّة، الامر الذي دفع دياب الى التريث، موضحا للجميع ان الحِمل السنّي كبير على كتفيه، وطلب المزيد من الوقت لاستمزاج المزيد من الآراء والتخفيف من وطأة الضغط السنّي”.