
أمل النائب زياد الحواط بأن تبصر النور قريباً جداً حكومة اختصاصيين لان الوضع الحالي في البلاد لا يمكّنه من انتظار أي تأخير ولكن ما يجري لا يبشر بالخير، سائلا: “من يعرقل التشكيل ولماذا هذا التأخير طالما أن الجميع متفق وكل الفرقاء يصرحون في الاعلام أنهم مع حكومة اختصاصيين”؟
وشدد الحواط في حديث لبرنامج “نهاركم سعيد” عبر الـ “LBCI” على أن علاقة القوات اللبنانية بالرئيس سعد الحريري لم تنته كونها علاقة استراتيجية وهناك العديد من وجهات النظر التي تجمع القوات بتيار المستقبل، إنما عدم تسمية الحريري لتشكيل الحكومة هو نتيجة اقتناع القوات بأن الشروط التي فُرضت عليه لن تمكنه من المضي بحكومة اختصاصيين ، مؤكدا أن تكتل “الجمهورية القوية” سيكون من أشرس المعارضين في حال تشكيل حكومة شبيهة بالسابقة، داعيا في هذا السياق الرئيس المكلف حسان دياب بالاستعانة بالخبرات اللبنانية التي توجد في الخارج والتي أثبتت قدراتها في كل المجالات وليس عليها أي علامات استفهام.
ولفت إلى أن “هناك فرقاء في الطبقة السياسية الحاكمة لا يريدون الاعتراف بما يحصل في الشارع والحراك الشعبي الذي حصل استطاع أن يكسر الممنوعات”، مشدداً على أن “الاصلاح الحقيقي يبدأ بمحاسبة الرؤوس الكبيرة الفاسدة”.
وعن العلاقة مع التيار الوطني الحر أكد الحواط أن التيار يتحمل جزءاً من المسؤولية في ما وصل إليها البلد كونه في السلطة ولم نر من التغيير والاصلاح سوى التوظيف العشوائي والمحاصصات السياسية.
وعن موضوع تحويل الاموال الى الخارج رأى أن هناك ثلاث مراحل يجب اتباعها في قضية تحويل هذه الاموال اولا: استرجاع الاموال التي حوّلت، ثانيا: التحقيق في مصدرها، وثالثا: محاسبة المصرف والشخص الذي حول في حال إثبات عدم شرعيتها.
وختم الحواط متمنيا أن يحمل العام الجديد الامل لشباب لبنان والوعي عند كل المكونات السياسية لإنقاذ لبنان ووضع حد للازمة القائمة، داعيا الرئيس المكلف الى تشكيل حكومة تعيد الثقة بلبنان الى المجتمع الدولي وبالتالي تحرك العجلة الاقتصادية في البلاد.