
اعتبرت مبادرة “إعلاميون من أجل الحرية” أنه “عندما ترحل نجمة مضيئة في سماء الإعلام العربي، تترك فراغاً كبيراً لا يملأه من أهل الإعلام إلا من اتخذ من الموضوعية والجرأة والثقافة والرقي والاحترام منهجاً له. هذه هي نجوى قاسم التي خسرناها كزميلة رائدة، وكإنسانة تميّزت بالكثير من الصفات والقيم، فكانت تغريدتها الأخيرة اختصاراً لمسيرتها المهنية والحياتية الرائدة”.
وأضاف البيان، “مبادرة إعلاميون من أجل الحرية التي تنعى نجوى قاسم باعتبارها إحدى الإعلاميات المؤسسات للمبادرة، تتوجه إلى عائلتها المفجوعة، وإلى قناة العربية والعربية-الحدث وإلى كلّ إعلاميّ وإعلاميّة في العالم العربي، وتحديداً، إلى كلّ من عرف نجوى الإنسانة رفيعة المزايا، بالتعازي والمواساة سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته”.