
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، مقتل قائد فيلق القدس التابع له قاسم سليماني في قصف أميركي، استهدف موكبه في مطار بغداد الدولي.
وأقر بدوره متحدث باسم الحشد الشعبي، فجر الجمعة، بمقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، والقيادي البارز في الحشد أبو مهدي المهندس في قصف استهدف موكبهما بالقرب من مطار بغداد الدولي، وذلك بعد أن أعلن التلفزيون العراقي الرسمي نبأ مقتلهما.
واتهم أحمد الأسدي، المتحدث باسم الحشد الشعبي أميركا وإسرائيل بأنهما وارء مقتل سليماني والمهندس، بحسب تعبيره.
وبدأت العملية، فجر الجمعة باستخدام طائرات مستهدفة عدداً من قيادات وأعضاء في الحشد الشعبي، أثناء خروجهم من مطار بغداد، تحديداً من البوابة الجنوبية برفقه وفد غير عراقي، وأشارت الأنباء إلى تواجد بعض من القيادات الإيرانية من الحرس الثوري في مطار بغداد الدولي.
ثم استهدفت الضربات الأميركية المكان بقصف صاروخي تسبب بمقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، والرجل الثاني الحشد أبو مهدي المهندس، ومسؤول مديرية العلاقات في الحشد، محمد الجابري، ومسؤول الآليات، حيدر علي، وغيرهم.
ما خلفت أيضا عدداً من الجثث المتفحمة لم يتم التعرف عليها حتى الآن.
على جانب آخر تواردت أنباء شبه مؤكدة عن مقتل محمد الكوثراني، القيادي في حزب الله اللبناني، ومسؤول ملف العراق في الحزب إثر الاستهداف.
وأعلن الحشد الشعبي في العراق صباح اليوم الجمعة مقتل 5 من أعضائه بينهم مسؤول العلاقات بالحشد و2 من الضيوف كانوا بسيارتين جرى استهدافهما بمطار بغداد الدولي، وقالت مصادر بالحشد الشعبي إن ممثلين عن الحشد كانوا يستقبلون “ضيوفا مهمين” في مطار بغداد، حيث استقل الجميع مركبتين استهدفهما صاروخان.
في تلك الأثناء، أعلن الجيش العراقي سقوط عدد من الصواريخ بالقرب من منشآت عسكرية عراقية وأخرى تابعة للتحالف الدولي في مطار بغداد.