.jpg)
شهد فجر اليوم الجمعة عملية أميركية منظمة، تمت باستخدام الطائرات، مستهدفةً عدداً من قيادات وأعضاء في الحشد الشعبي، أثناء خروجهم من مطار بغداد، تحديداً من البوابة الجنوبية برفقة وفد غير عراقي.
ولاحقاً، أعلن الحشد الشعبي العراقي أنّ نائب رئيسه أبو مهدي المهندس، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، قتلا فجر في بغداد في غارة أميركية استهدفت موكباً تابعاً للحشد.
لكن الشخصية الجدلية سليماني ترأس العناوين، اليوم، باعتباره الرجل الأخطر، فمن هو؟
ولد قاسم سليماني في مدينة قم عام 1957 وترعرع في قرية نائية تدعى رابور، في محافظة كرمان، جنوب شرقي إيران، من أسرة فلاحية فقيرة، وكان يعمل كعامل بناء، ولم يكمل تعليمه سوى لمرحلة الشهادة الثانوية ثم عمل في دائرة مياه بلدية كرمان إلى أن انضم الى الحرس الثوري قبيل تأسيس هذا الجهاز الأمني العسكري، الذي بدأ حملة تصفيات ضد معارضي مؤسس الجمهورية الإيرانية واضطلع بأدوار في الحرب الإيرانية العراقية.
وتدرّج قاسم سليماني في مناصب قيادية في الحرس الثوري إلى أن عيّن قائداً لفيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني، وتحول خلال السنوات الماضية إلى رمز للتدخل في البلدان المجاورة خصوصاً في سوريا والعراق.
وكان يصفه مرشد الجمهورية الإيرانية، علي خامنئي، بـ”الشهيد الحي” لكنه يصف نفسه بـ”الجندي المخلص لولي الفقيه”.