.jpg)
أشار مسؤول عسكري أميركي لـCNN، اليوم السبت، إلى أن الولايات المتحدة لن تقوم بضربات إضافية لاستهداف فصائل الحشد الشعبي في العراق والمدعومة من إيران، “ما لم تتعرض المصالح الأميركية لهجمات”.
وأضاف المسؤول العسكري، أن “هناك نقاشاً مكثفاً حالياً داخل الجيش الأميركي ووكالات الاستخبارات لتقييم ما إذا كانت إيران تعد نوعاً من الضربات الانتقامية في الأيام القليلة المقبلة أو تنتظر لبعض الوقت”.
وأوضح المسؤول أن هناك دلائل تشير إلى أن إيران عززت استعداد قواتها الصاروخية الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى داخل إيران، مع التأكيد على أن ذلك لا يعني أن هناك ضربة عسكرية وشيكة من إيران، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تجري مراقبة مكثفة عبر الأقمار الصناعية وغيرها من الوسائل لتحديد مدى استعداد الصواريخ التي يتم تزويدها بالوقود السائل.
وأكد المسؤول العسكري، أن هناك انقساماً في الأوساط الأميركية، حول ما إذا كانت إيران ستشن هجوماً انتقامياً عاجلًا أم ستنتظر لبعض الوقت، لكنه قال إن الدفاعات العسكرية الأميركية جاهزة، و “لن تقوم الولايات المتحدة على الأرجح بشن ضربات وقائية ضد مواقع الصواريخ الإيرانية داخل البلاد ما لم تكن هناك أدلة دامغة على استعدادها لإطلاق النار”.
ومن المتوقع أن يتخذ المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، أي قرار نهائي لأي ضربة محتملة ضد الولايات المتحدة.
وإذا حصلت الولايات المتحدة على معلومات استخبارية تؤكد أن خامنئي أمر بالهجوم، فقد يعني ذلك أن الرئيس ترمب سيتعين عليه أن يقرر ما إذا كان يريد اتخاذ إجراء وقائي.