#adsense

حمادة لموقعنا: هل يستجيب عون قبل خراب بيروت؟

حجم الخط

تتصاعد في أوساط اللبنانيين المخاوف من الترددات التي يمكن أن تطاول لبنان جراء مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، بغارة أميركية قرب مطار بغداد، نظراً للدور الذي قام به في مختلف ساحات المنطقة وميادينها، خصوصاً في لبنان، بوجود طرف أساسي فاعل على ارتباط عضوي بمحور الممانعة والمواجهة القائمة بين واشنطن وطهران.

ومخاوف اللبنانيين مشروعة ومحقة، وهي تصبح مضاعفة إذا ما نظروا إلى مراحل دروب جلجلتهم الممتدة على مدى عقود، والتي تكاد لا تعرف نهاية لدرب آلامهم، إذ “كلمّا كانت تحبل في مكان، تخلِّف في لبنان”، بحسب المثل الشائع. والسؤال: ما ستكون تأثيرات مقتل سليماني على الوضع الداخلي اللبناني على المستويات كافة، خصوصاً على ملف تشكيل الحكومة الجديدة، وانعكاس ذلك اقتصادياً ومالياً ومعيشياً، ولا سمح الله أمنياً؟.

في أول تعليق له على هذا الحدث، يعرب عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حمادة، لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، عن شعوره “في ضوء المخاطر المتصاعدة والمحيطة في لبنان، والتي قد تؤثر في أية لحظة على أمننا القومي، بأن الحركة الداخلية، سياسية كانت أم شعبية، أصبحت بعيدة عن الهموم الحقيقية”. ويقول: “نحن مستمرون في الانقسام وبتخريب ما عندنا، من دون بناء البديل”.

ويشدد حمادة على أن “الوضع الإقليمي يحتاج فوراً إلى غير الحكومة الهزيلة المنوي تشكيلها، وإلى طاولة حوار وطنية على الصعيد الأعلى، وربما إلى حكومة أقطاب، لا تغيِّب الحراك، لكنها تتخطى النقاش والفوضى الداخليَّين إلى التدابير التي تحمي أمن لبنان الخارجي والداخلي، وتتواصل باستمرار مع قيادة الجيش، وتؤكد على نأي لبنان بنفسه عن الصراعات الإقليمية والدولية الداهمة”.

ويطرح سؤالاً، “هل العهد ورئيس الجمهورية ميشال عون، في هذا الوارد؟”. ويتابع: “سؤال يطرح نفسه قبل خراب البصرة، بل وخراب بيروت أيضاً”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل