
يتجمع الثوار، اليوم الاحد، أمام منزل رئيس الحكومة المكلف حسان دياب في تلة الخياط، احتجاجاً على الأسماء المطروحة في الحكومة الجديدة، وازداد عدد المتظاهرين امام منزل دياب مع تقدم ساعات المساء بالرغم من سقوط الامطار.
وعند السادسة من مساء اليوم انطلقت كل المجموعات المتظاهرة باتجاه ساحة النجمة، وأكد المنظمون انهم سيكررون وقفتهم الاحتجاجيّة امام منزل دياب يوم غد الإثنين.
وقد ردد المتظاهرون النشيد الوطني، وهم يرفعون الأعلام اللبنانية. كما رفعوا لافتات منددة بالفساد، وأطلقوا هتافات تطالب دياب بالتنحي والاعتذار عن تأليف الحكومة.
وتحدث عدد من المشاركين في الوقفة، فأكد أحدهم أنهم ليسوا ضد شخص دياب “بل ضد الطريقة التي تم فيها التكليف ويتم فيها التأليف، حيث تدخل الأحزاب السياسية واضح وكبير في التشكيل، وهم يفرضون من يريدون ويمنعون من لا يريدونه من المشاركة في الحكومة”.
وشدد آخر على “ضرورة تشكيل حكومة من المستقلين التكنوقراط، وليست حكومة، كما يظهر من الأسماء المتداولة، سياسية بامتياز مفروضة بمعظم أعضائها من الفرقاء السياسيين الذين شاركوا بالفساد ونهبوا خيرات البلد وحقوق الناس”.
وأكد البعض مطلب إقرار “قانون انتخابي يراعي حقوق المواطنين في صحة التمثيل، بعيدا عن الطائفية والمذهبية ومصالح أحزاب السلطة”.