.jpg)
أجواء الرئيس المكلف تشكيل الحكومة حسان دياب إيجابية ومتفائلة، لكن عقدة التشكيل لا تزال في حقيبة الخارجية. وأشارت أوساط دياب إلى أن الرئيس متمسك بالوزير السابق دميانوس قطار، لكن وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل يريد تسمية أحد المقربين منه لهذه الحقيبة.
ولفتت إلى أن دياب يعتبر أن من حقه وحده تسمية الوزراء، والتدخل ورئيس الجمهورية وليس أي رئيس حزب. ويرى دياب بحسب المصادر أن تشكيلته انتهت لكن وزارة الخارجية غير محسومة، إذ هنالك 5 أسماء يتم التداول بها، كما أن تيار المردة سمّى 3 نساء لحقيبة الأشغال، وحزب الطاشناق سيسمي امرأة أيضاً. أما التيار سيرشح 5 نساء للطاقة بعد تراجع فيليب زيادة.
في المقابل، أشارت مصادر التيار الوطني الحر للـ”mtv” إلى أننا “غير متمسكين بأي حقيبة ولا باسم ولا بالمشاركة في الحكومة، ونحن من أكثر المتساهلين والمسهلين”.
فيما علقت مصادر مطلعة جدا على عملية التأليف أن موقف التيار الوطني الحرّ هو بمثابة الضغط على دياب.
أما أوساط حزب الله، أوضحت أن “الحزب يريد تشكيل الحكومة”. ونفت عدم وجود نية بالتشكيل “وكل ما يحكى عن الذهاب إلى حكومة مواجهة غير صحيح ونريد حكومة تكنوقراط برئاسة دياب”، مؤكدة ألا علاقة للتطورات الإقليمية بالتشكيل.