
قالت مصادر سياسية متابعة للملف الحكومي إن، “تداعيات اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، دفعت المشاورات الحكومية إلى مزيد من التعقيد، بعدما أبلغ حزب الله، انه ربما يكون بحل عما سبق والتزم به، في ما يتصل بتركيبة الحكومة التي يريدها الرئيس المكلف حسان دياب مكونة من اختصاصيين”.
وهو وفقاً للمعلومات المتوافرة لـ”السياسة”، “ليس مستعجلاً على عملية التأليف، بانتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات، رداً على مقتل سليماني”.