
اعتبر قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، أن قتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يكون كافيا للانتقام لقاسم سليماني قائد فيلق القدس الذي اغتالته قوة أميركية قرب مطار بغداد.
وقال علي حاجي زادة قائد القوات الجوية في الحرس الثوري: إن “الثأر لدماء سليماني، هو إزالة وجود أميركا في المنطقة وبالكامل”.
وأضاف: “الرد على مقتل سليماني ليس بإطلاق صواريخ أو إسقاط طائرات مسيرة، ولن نرضى حتى بمقتل ترمب مقابل سليماني، لأن مقتله لن يكون كافيا للانتقام لقاسم سليماني”.
وفي الأثناء، قال إسماعيل قآني القائد الجديد لفيلق القدس: “نتعهد بإكمال الطريق الذي بدأه قاسم سليماني، ولن نرضى مقابل استشهاده سوى بطرد القوات الأميركية من المنطقة على مراحل”.
وأضاف: “نعد الشعب الإيراني بإجراءات انتقامية لاغتيال سليماني. لقد وعد الله بالانتقام لسليماني والمنتقم هو الله والانتقام لدمائه سيستمر حتى ظهور المهدي وبناء الدولة الإسلامية بقيادته إلى جوار المرشد”.
من جهته، أعلن رحيم صفوي المستشار العسكري للمرشد الإيراني الأعلى: “أن تداعيات مقتل سليماني يمكن أن تصل إلى خارج منطقة الشرق الأوسط”.