Site icon Lebanese Forces Official Website

افتتاحيات الصحف ليوم الإثنين 6 كانون الثاني 2020

افتتاحية صحيفة النهار

الحكومة عالقة بين “قصف” نصرالله و”فيتو” باسيل

هل تولد الحكومة هذا الاسبوع؟ جواب المعنيين نعم، لكن ولادتها مستبعدة اليوم وغداً. والاسباب كثيرة، منها الداخلي الاكيد والخارجي المرجح. وعلى رغم التأكيدات ان العقد داخلية موضعية، بدأ البعض يهمس بأن حكومة التكنوقراط الصافية التي كانت تصح قبل اغتيال قائد “فيلق القدس” الايراني الجنرال قاسم سليماني لم تعد تصح في مواجهة المرحلة المفتوحة على كل احتمالات التصعيد.

 

ويعتقد بعض المتابعين للتطورات انه اذا لم تتمكن الحكومة من ان تبصر النور في اليومين المقبلين، فان الموعد قد يرحل الى أمد بعيد، ما يعني ربط ولادتها بالصراعات الاقليمية والدولية، الامر الذي يدخلها، ويدخل البلد معها، في النزاع الذي استفحل باغتيال سليماني، مع تشدد “حزب الله” في “الورقة الحكومية” لمزيد من الامساك بها، واعتبارها احدى اوراق التفاوض وشد الحبال الاقليمية. وبذلك تسقط ورقة التين عن حكومة التكنوقراط المفترضة، ويصير الرئيس المكلف حسان دياب في مواجهة الاختبار الصعب الذي قد يدفعه هذه المرة الى الانسحاب من الحلبة حاملاً لقب دولة الرئيس من دون حكومة. فاي تعديل في الشكل يستجيب للتطورات يعني نسفاً كاملاً لكل التشكيلات والتركيبات، ويعيد صقور الاحزاب الى الطاولة الوزارية، سيلقى بالتأكيد انتفاضة شارعية مضادة، لن تنفع معها محاولات القمع تحت عناوين ضرورات المرحلة والاوضاع الاقليمية.

 

واذا كان البعض رأى في خطاب السيد حسن نصرالله خلال حفل تأبين لسليماني أمس “قصفاً لمشروع تأليف حكومة حتّى من لون واحد”، باعتبارها ستكون حكومة حرب ومواجهة لا قدرة للرئيس المكلف وتشكيلاته المتعددة على تحملها، فان الدوائر السياسية بدت مرتبكة حيال التطورات المتسارعة، ففيما عكفت دوائر على تقويم الخطاب وتداعياته في ظل الصراع المحتدم بين مشروعين متباعدين، اعتبرت مصادر أن “حزب الله قد يعجل في ولادة الحكومة لان حكومة تصريف الاعمال تحمل المتناقضات ولم يعد ممكناً احياؤهاً، وتالياً فإن استيلاد الحكومة افضل من اللاحكومة، خصوصا ان الحكومة المنتظرة متجانسة في الحد الادنى”. لكن مصادر اخرى تخوفت من “تأثير سلبي للتطورات، لا يساعد في ولادة حكومة ولا في انطلاقتها اذا ما ولدت، ما يدفع الى فوضى اجتماعية واقتصادية ربما كان بعض الغرب يريدها للبنان”.

 

وفي معلومات المتابعين للمسار الحكومي، ان الانانيات والحسابات الضيقة تنعكس سلبا على عملية التاليف، وكل طرف يلقي باللائمة على الاخر، أملاً في تحقيق مزيد من المكاسب، كأن لا شيء حصل أو تغير، والبلاد في افضل حال. ذلك أن”الثنائي الشيعي” يؤكد ان لا خلاف على الحصص لدى الشيعة باستثناء تثبيت بعض الاسماء في المواقع، ومع ذلك لم يقدم ممثلا الثنائي الاسماء النهائية للرئيس المكلف، ولا التزما تمنياته تسلم لوائح اسمية يترك له الاختيار منها.

 

واذا كان دياب يتعامل شبه وحيد مع الحصة السنية، فان العقدة المسيحية او العقد المسيحية مستمرة، خصوصاً في ظل انقطاع التواصل خلال عطلة نهاية الاسبوع بين الرئيس المكلف والوزير جبران باسيل، وتوقف تبادل اللوائح بينهما والتي تولى شادي مسعد نقلها مفوضاً من دياب بعدما اخفق في ضمه الى فريقه الوزاري.

 

وقد فرملت عقدة وزارة الخارجية زخم التشكيل. فالرئيس المكلف أصر على إسنادها الى الوزير السابق دميانوس قطار، لكنه قوبل بفيتو من باسيل الذي حجزها للسفير ناصيف حتي أو السفير شربل وهبه خلفاً له. كذلك جبه الرئيس المكلف بفيتو باسيلي على الوزير السابق زياد بارود.

 

وسعى دياب الى اعطاء قطار الاقتصاد بدل الخارجية، مما عقد التفاوض أكثر، خصوصاً ان الاقتصاد من حصة رئيس الجمهورية الذي ضحى بمنصور بطيش استجابة لمبدأ طالب به دياب وهو عدم توزير وزراء حاليين، معتبراً ان تسمية وزراء الدفاع والعدل والاقتصاد تعود اليه وحده.

 

واذا كان “تيار المردة” يعترض على طريقة التأليف، فانه امتنع عن تقديم ترشيحات باسماء سيدات بناء على تمني الرئيس المكلف بعدما حجز الاشغال لمهندس من صفوفه. فقد برز اعتراض لدى الروم الكاثوليك على حصر الطائفة بوزارة البيئة ما استدعى حركة اتصالات واسعة، شملت البطريرك يوسف العبسي وعدداً من المطارنة إلى نائب رئيس المجلس الأعلى للروم الكاثوليك في لبنان الوزير السابق ميشال فرعون الذي اتصل بالرئيس المكلف ناقلاً اليه الاعتراض.

 

وسبب الاعتراض هو تخصيص الطائفة بحقيبة البيئة وحدها، تلك الحقيبة التي رفضها الموحدون الدروز، واعتبروا ان حصرهم بها هو استخفاف بوزن الدروز وموقعهم ودورهم، واعتبارهم غير ذوي أهلية لتسلم حقيبة أساسية أو وزارة خدماتية فاعلة، والامر نفسه ينسحب على الكاثوليك.

 

وفي المسودة المقترحة على طاولة البحث، عُرف من المرشحين:

 

الحصة الشيعية: المال لغازي وزني، والصحة للطبيب علي حيدر، وللصناعة اختار “حزب الله” عبد الحليم فضل الله غير أن يؤكد ذلك نهائياً، وللزراعة والسياحة يتردد اسم الدكتور في كلية الزراعة سالم درويش من البقاع.

 

وفيما تقول مصادر الرئيس المكلف إن الحصة السنية انجزت، ظلت الاسماء تراوح بين العميد طلال اللادقي للداخلية، وطلال حواط أو عثمان سلطان للاتصالات، وطارق مجذوب للتربية والشباب والرياضة.

 

عن الدروز، المرشح هو الطبيب رمزي مشرفية لحقيبتي المهجرين والشؤون الاجتماعية.

 

اسماء المرشحين المسيحيين ليست نهائية: الخارجية عالقة، ولحقيبة الدفاع مرشحان اللواء ميشال منسى أو السيدة زينة عدرا . وللعدل يميل رئيس الجمهورية الى تسمية القاضي هنري خوري الرئيس السابق لمجلس شورى الدولة. اما الطاقة فيجري البحث عن مرشح لها بعدما سقط اسم رجل الاعمال المغترب فيليب زيادة اثر حملة اعلامية عبر وسائل التواصل طاولته في نواح عدة. للبيئة منال مسلم. للاقتصاد أمل حداد نقيبة المحامين سابقاً، أو بترا خوري مسؤولة قسم الصيدلة في مستشفى الجامعة الاميركية. وفي حال اختيار احداهما للاقتصاد تكون حقيبة العمل للأخرى.

 

وللاعلام والثقافة، قدمت الطاشناق ثلاث مرشحات ويبدو ان الرئيس المكلف اختار لها الناشطة الاجتماعية فارتيه أوهانيان.

 

أما نيابة رئاسة الحكومة والتي يعود الى رئيس الجمهورية التسمية فيها، فلم تحسم بعد لامل حداد او لجاك صراف وتكون من حصته ايضاً حقيبة التنمية الادارية.

*********************************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

 

 

“الجمهورية”: نصائح دولية بتحييد لبنان.. وعودة إلى نغمــة الحكومة السياسية

 

انصّبت الاهتمامات الداخلية في عطلة نهاية الاسبوع على تتبّع ردود الفعل والمضاعفات التي يثيرها اغتيال الاميركيين لقائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني ونائب رئيس «الحشد الشعبي» العراقي، وما يمكن أن يكون عليه مستقبل المنطقة في قابل الأيام، خصوصاً في ظلّ إعلان إيران وحلفائها انّهم سيردّون على هذا الاغتيال.

 

وقد حدّد الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، انّ هذا الردّ سيكون بإخراج القوات الاميركية في المنطقة. فيما طلب البرلمان العراقي من الاميركيين الخروج من العراق. ويترقّب لبنان والعالم المواقف التي سيعلنها اليوم المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي خامنئي لدى تشييع سليماني، الذي هو أول تشييع بهذا الحجم المليوني الذي تشهده إيران والمنطقة منذ وفاة الامام الخميني عام 1989.

 

غير انّ الاهتمام بهذه التطورات الاقليمية الخطيرة لم يحجب الاهتمام بملف التأليف الحكومي الذي قطع، حسب بعض المعنيين، مرحلة متقدّمة تبعث على توقع ولادة الحكومة خلال ايام، في حال تمّ تذليل بعض العقبات التي تعترضها لجهة بعض الاسماء وتوزيعة بعض الحقائب، علماً انّ البعض كان عاد الى الحديث عن «ضرورة» تأليف حكومة سياسية مطعّمة بإختصاصيين تستطيع مواجهة متطلبات المرحلة التي دخلها لبنان والمنطقة نتيجة اغتيال سليماني والمهندس، والتهديدات المتبادلة الدائرة بين الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى. وعلمت «الجمهورية» انّ جهات دبلوماسية أوروبية بعثت إلى شخصيات رسمية لبنانية بنصائح متتالية منذ اغتيال سليماني، بإبقاء لبنان بعيداً من المواجهة المحتملة بين الإيرانيين والأميركيين.

 

وقال مرجع سياسي لـ«الجمهورية»، انّ المشهد الاقليمي يؤشر الى انّه فُتح على تداعيات غير محمودة تبعاً للتوتر المتفاقم بعد اغتيال سليماني. واضاف: «لا شك انّ هذا الاغتيال أعاد خلط اوراق المنطقة على نحو غير ثابت حتى الآن، وهو ما يطرح احتمالات غير واضحة حول المنحى الذي ستسلكه، تبعاً للتطورات التي قد تحصل».

 

والواضح كما يقول المرجع، «انّ الاميركيين اغتالوا سليماني، ولم يكتفوا بذلك، بل جاهروا علناً بهذا الاغتيال بشكل تفاخر استفزازي للإيرانيين، بما لا ينسجم مع رسائل التهدئة التي وجهّتها واشنطن بعد الاغتيال الى القيادة الايرانية عبر القطريين والسويسريين وغيرهم».

 

 

وبالنسبة الى لبنان قال المرجع: «هو في الأساس موجود في عين العاصفة، وعلى خط التوترات الاقليمية، والواضح ان ليس هناك من طرف لبناني، يتجّه نحو تصعيد، تحسساً بواقع البلد وعدم قدرته على تحمّل اي اعباء او ضغوط اضافية، ومن هنا يمكن القول انّ لبنان محيّد وإنّ التطورات التي حصلت لم تؤثر على المسار الحكومي ولا على مفاوضات التأليف».

 

وعن شكل الحكومة العتيدة، قال المرجع نفسه: «انا في ظل هذا الجو الخطير، لست على الاطلاق مع حكومة اختصاصيين او اي تسمية أخرى، بل انا مع حكومة سياسية بكل معنى الكلمة (مطعّمة باختصاصيين)، وهي ضرورة تستوجبها التطورات التي حدثت، واحاطت باغتيال قاسم سليماني».

 

وأضاف: «المطلوب هو حكومة مواجهة للتحدّيات حصراً، وليس حكومة مواجهة داخلية كما يطيب للبعض في لبنان ان يصفها». الّا انّ المرجع نفسه استدرك قائلاً: «طالما انّ الحكومة ستُشكّل، فالأجدى ان تُشكّل حكومة تدير نفسها بنفسها، والوزراء ليسوا مقيّدين بأمر طرف سياسي يتحرّكون وفق مشيئته، الحكومة يُفترض ان تقود نفسها لا أن تُدار من الخارج».

 

دياب

 

وعلى جبهة التأليف الحكومي قالت مصادر الرئيس المكلّف حسان دياب لـ«الجمهورية» أمس، «انّ الدستور وحده يحكم عملية تأليف الحكومة، وإن اي آراء أخرى يمكن الإستماع اليها، ولكن تبقى من باب الإقتراحات الى ان يتشاور الرئيس المكلّف مع رئيس الجمهورية تمهيداً لوضع التشكيلة الحكومية بالصيغة النهائية».

 

وكرّرت مصادر دياب القول، انّ اي مداخلات تمسّ دور الرئيس المكلّف وصلاحياته ودور رئيس الجمهورية في تشكيل الحكومة مرفوضة، ولا تقف الأمور عند الحديث عن دور لرئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل او «الثنائي الشيعي» او غيره، بل انّ الأمر ينسحب على جميع الأطراف المشاركين في ورشة التأليف سواء بمبادرة منهم أو بناء لطلب من الرئيس المكلّف ومن دون اي تمييز.

 

ونفت مصادر دياب ان يكون عقد اي لقاء مع «الثنائي الشيعي» أو باسيل منذ منتصف الأسبوع الماضي. وأكّدت انّ اهتمامه منصبّ على درس ملفات المرشحين للتوزير في الحكومة العتيدة، ولهذه الغاية التقى غالبية المرشحين الذين تمّ التداول بأسمائهم الى آخرين بقوا طي الكتمان. فما هو مطروح من اسماء كبير جداً، وما زالت هناك مقارنات تجري بين ثلاثة أو اربعة مرشحين لبعض المقاعد الوزارية ولاسيما الحساسة منها، والتي تُلقى عليها مهمات بالغة الدقة لمواجهة مستجدات الوضع في البلاد وما بلغته الأزمات المتعددة الوجوه.

 

واكّدت مصادر دياب، انّه «في حال انتهت المفاضلات الجارية بين الأسماء في الساعات الـ 48 المقبلة سيكون هناك لقاء للرئيس المكلف مع رئيس الجمهورية غداً او بعد غد الأربعاء، وليس ضرورياً ان يكون اللقاء النهائي الذي يسبق صدور مراسيم تأليف الحكومة، وربما اضطر دياب الى زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري ايضاً في حال لم يكرّر بري طريقته القديمة بتسليم الأسماء عند اعلان التشكيلة الحكومية بعد التفاهم عليها في كواليس المشاورات بين دياب ورئيس الجمهورية».

 

ثوابت التشكيلة

 

وقالت هذه المصادر، «انّ بعض الحقائب حُسمت نهائياً ومنها وزارات التربية والشباب والرياضة لطارق المجذوب و«الاتصالات» لعثمان سلطان، وفيما لا يزال العميد المتقاعد طلال اللاذقي ابرز المرشحين لوزارة الداخلية، فانّ هناك بحثاً في بديل له من لائحة تضمّ اكثر من 5 اسماء، وذلك في حال لم يتمّ التوافق عليه.

 

اما بالنسبة الى المقاعد المارونية، فقد توقف البحث عند الدكتور دميانوس قطار لوزارة الخارجية، على رغم الحديث عن اسماء أخرى مثل السفيرين ناصيف حتي وشربل اسطفان. وبعدما صُرف النظر نهائياً عن ترشيح فيليب زيادة لوزارة الطاقة والمياه، عاد البحث في اختيار واحد من اسمين مطروحين جدياً، وانّ البحث جار في اسم القاضي المتقاعد هنري خوري، الذي يقترحه رئيس الجمهورية ميشال عون لوزارة العدل، وفي اسم آخر، بعدما تبلّغ دياب من الوزير السابق زياد بارود المقترح لهذه الحقيبة اعتذاره عن التوزير. كذلك حُسم اسم زياد مكاري لحقيبة وزارة الأشغال العامة والنقل، والدكتورة بترا خوري لوزارة العمل.

 

اما بالنسبة الى المقاعد الشيعية فلم تُحسم نهائياً بعد، سوى الدكتور غازي وزنة لوزارة المال، في انتظار البحث في الأسماء الأخرى لحقائب وزارات الصناعة والصحة والزراعة.

 

وبالنسبة الى المقاعد الأرثوذكسية فقد حُسم موقع نيابة رئاسة الحكومة لنقيبة المحامين السابقة امل حداد، كذلك حُسم موقع وزارة الاقتصاد لجاك صراف، وما زال اللواء ميشال منسى لوزارة الدفاع متقدّماً على إسمين آخرين.

 

 

كما انّ المقعد الأرمني قد حُسم للدكتورة مارتينه اوهانيان لحقيبتي الثقافة والإعلام بعد دمجهما. اما المقعد الدرزي فسيكون للدكتور رمزي مشرفية في حقيبتي وزارتي الشؤون الإجتماعية والمهجرين ومعهما شؤون النازحين، فيما حُسم المقعد الكاثوليكي للدكتورة منال مسلم في وزارتي البيئة والتنمية الإدارية.

 

محاصرة المصارف

 

إقتصادياً ومالياً، شهدت التحرّكات ضدّ المصارف تصعيداً مشبوهاً بلغ مستويات الشغب والتعدّي واستخدام العنف. وفيما كُشف عمّا جرى في فرع أحد المصارف في حلبا لجهة احتجاز حرّية مدير الفرع حتى ساعة متقدّمة من الليل، قبل أن تتدخّل القوى الامنية لإنهاء الاحتجاز، تعرّض فرع مصرف آخر في منطقة ذوق مصبح للحرق وتحطيم واجهاته الزجاجية وماكينة سحب المال (ATM). وقد جرى تصوير الاعتداء بواسطة كاميرات المراقبة على مدخل المصرف.

 

هذه الاجواء التصعيدية والاعمال التخريبية دفعت جمعية مصارف لبنان الى إعلان إقفال جميع المصارف العاملة في منطقة عكار حتى إشعار آخر.

 

وفي السياق، أصدر قائد سرية بيروت الاقليمية الاولى في قوى الامن الداخلي برقية الى آمري القطعات السرية حول تعزيز الاجراءات الامنية في المصارف. وأشارت البرقية الى أنّه بنتيجة المتابعة تبيّن انّ بعض عناصر قوى الامن الداخلي المولَجين حماية المصارف لا يقومون بإجراءات كافية عند حصول اي اعتداء على أملاك المصارف، او عند دخول مجموعة من المتظاهرين اليه. وطلب تشديد الإجراءات عبر اتخاذ عدد من الخطوات، كالاتصال برقم الطوارئ، وتنظيم محضر عدلي وغير ذلك من الأمور.

 

وقال مصدر مراقب، إنّ الاعتداءات التي تتعرّض لها المصارف تضرّ بمصالح الناس، وليس بإدارات المصارف كما يخال المشاغبون والمعترضون على اجراءات المصارف. وقد يؤدي استمرار الشغب الى إعادة إغلاق المصارف كلياً، بما يرفع منسوب الضرر على المواطنين والاعمال ونمط الحياة اليومية.

*********************************************

افتتاحية صحيفة نداء الوطن

نصرالله يرفع من لبنان راية “الثأر” لسليماني… فماذا سيقول عون للسلك الديبلوماسي؟

دياب يتحضّر لرئاسة… حكومة “الموت لأمريكا”

لعلّ سعد الحريري بات ليلته بالأمس وهو يحمد الله ويشكره ألف مرّة على “التسديد الإلهي” الذي حال بينه وبين تجرّع كأس ترؤس حكومة “المحور” اللبناني في منظومة الثأر لقاسم سليماني، ولعلّ حسان دياب نام على كابوس سريالية مشهد انتقاله من التموضع في نيابة رئاسة الجامعة الأميركية إلى التخندق في رئاسة حكومة “الموت لأمريكا”… فحكومته، شاء أم أبى، دخلت عملياً مخاض ولادتها الأخير على وقع رفع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله من لبنان راية “الثأر” لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري وتدفيع قاتليه الأميركيين ثمناً “وجودياً” لفعلتهم في المنطقة.

 

وإذا كان دياب لن يستطيع النأي بنفسه وبحكومته عن التبعات الخارجية لتوجّهات زعيم أكثرية محور 8 آذار الذي كلفه التأليف وسيمنحه الثقة البرلمانية، فإنّ العيون الداخلية والخارجية ستتجه بطبيعة الحال أيضاً إلى قصر بعبدا لترقب ما سيقوله رئيس الجمهورية ميشال عون أمام طواقم السلك الديبلوماسي خلال لقائهم الدوري معه مطلع العام الجديد، وما إذا كان سيستطيع التنصّل من تداعيات الكلام “الفج والواقعي” الذي قاله نصرالله من بيروت بصوت عالٍ للعالم أجمع وجعل من خلاله لبنان “نقطة ارتكاز” طليعية في “محور المقاومة” الذي تقع على عاتقه مسؤولية الانتقام من الأميركيين باعتبار سليماني شأناً “ليس إيرانياً بحتاً” إنما هو شأن “يعني لبنان” من ضمن مروحة الدول المنضوية تحت راية هذا المحور “من فلسطين إلى سوريا والعراق واليمن وأفغانستان”.

 

ففي الشكل، قد يقول قائل أو حتى محلل سياسي وإعلامي أنّ نصرالله حيّد لبنان عن منظومة الانتقام من الأميركيين ربطاً بعدم وجود قواعد أميركية على الأراضي اللبنانية، لكن في الجوهر من نافل القول إنّ الأمين العام لـ”حزب الله” رفع “من الأراضي اللبنانية” راية هذا الانتقام من الأميركيين وجاهر “من الأراضي اللبنانية” بمسؤولية محوره عن الثأر من الجيش الأميركي لقتله سليماني، لا بل هو عملياً حيّد إيران نفسها عن تبعات أي رد لفصائل المحور الذي يتقدم “حزب الله” طليعة صفوفه انتقاماً من الولايات المتحدة قائلاً ما حرفيته: “الإيرانيون يريدون أن يردوا، أين يردون؟ كيف يردون؟ ومتى يردون؟ هذا شأنهم، أما قوى محور المقاومة عليها هي أن تقرر كيف تتصرف مع هذا الحدث، ولذلك إذا قرر أي أحد من قوى المقاومة على امتداد منطقتنا أن يقوم بقصاص عادل فهذا قراره، هذه إرادته، هذه مشيئته، هؤلاء ليسوا أدوات لإيران تحركهم إيران”.

 

وتوكيداً على واجب “لبنان – حزب الله” في الضلوع في عمليات “القصاص العادل” لدم سليماني، بدا لافتاً للانتباه معطيان يصبان في خانة “لبننة” الحديث عن موجبات الثأر من الأميركيين، الأول من خلال ربط نصرالله هذا “القصاص” بالانتقام ليس فقط من أجل قاسم سليماني بل أيضاً “من أجل (اللبنانيين) عماد مغنية وعباس الموسوي وراغب حرب ومصطفى بدرالدين”، بينما المعطى الثاني فهو عودته (المدروسة) بالذاكرة إلى العام 1982 والتذكير بمرحلة “الاستشهاديين الذين أخرجوا أميركا في السابق من منطقتنا وما زالوا موجودين وأكثر بكثير مما كانوا بالسابق”، في إشارة غير مباشرة تذكّر بمسؤولية “حزب الله” ومن خلفه إيران بالعمليات الانتحارية ضد “المارينز” في تلك المرحلة، وهو ما رأت فيه مصادر ديبلوماسية لـ”نداء الوطن” موقفاً واضحاً “وضع من خلاله نصرالله لبنان في عين العاصفة الأميركية – الإيرانية”، متسائلةً عن مصلحة الدولة اللبنانية في معاداة الولايات المتحدة والعالم الغربي لمصلحة إيران وعما إذا كان “الجيش اللبناني سيبقى بعيداً عن تداعيات هذا العداء لناحية تأثير كلام نصرالله على المساعدات الأميركية للمؤسسة العسكرية اللبنانية”.

 

وكما في الشق العسكري، كذلك في الشق الحكومي نبهت المصادر إلى أنّ “الحكومة اللبنانية الجديدة (بما هو معروف عنها من كونها “حكومة اللون الواحد” الذي تدعمها قوى 8 آذار بقيادة “حزب الله”) لن تكون بمنأى عن تأثير كلام نصرالله بل هي ستكون في مكان ما بمثابة حكومة “إعلان الحرب” على الولايات المتحدة، وبالتالي بات من الصعوبة بمكان التعاطي معها أو دعمها من قبل المجتمع الدولي كحكومة وسطية أو تكنوقراط غير حزبية، خصوصاً وأنّ خطاب نصرالله أدخل عليها معطىً جديداً وصبغة إقليمية لا يمكن لأي تشكيلة وزارية التملّص بسهولة منها لا سيما وأنها ستنال الثقة من الأكثرية النيابية التي يتزعمها حزب الله”.

 

*********************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

 

ترقب نتائج مباحثات الحكومة… وتعديلات في الأسماء لا تشمل توزيع الحقائب

الراعي يطالب بأن يكون تأليفها متحرراً من الأحزاب وأصحاب النفوذ السياسي

 

يسود الترقب في لبنان لما ستؤول إليه مرحلة مباحثات الحكومة الأخيرة، في ظل المعلومات التي كانت تشير إلى إمكانية تأليفها بداية هذا الأسبوع، وهل ستنعكس عملية اغتيال قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، على مسار الأمور، أم سيتخطاها لبنان ويعلن عن التشكيلة النهائية للحكومة.

وبينما قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن هناك بعض التغييرات تنجز على صعيد الأسماء، من دون أي تبديل في توزيع الوزارات الذي سبق أن اتفق عليه وعلى عددها الذي ثبت عند 18 وزارة، سجل أمس أيضاً وقفة احتجاجية أمام منزل رئيس الحكومة المكلف حسان دياب؛ حيث ردد المحتجون هتافات تدعوه إلى الاعتذار.

ومع استمرار المواقف الداعية إلى تحييد لبنان عن المستجدات الإقليمية، دعا البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى تشكيل حكومة متحررة من الأحزاب وأصحاب النفوذ السياسي، قائلاً في قداس الأحد، إن «هؤلاء إذا واصلوا نهج المحاصصة والإقصاء والتفرد، فسيفشلون الحكومة في مهدها، ويعادون الشعب اللبناني بعد 80 يوماً من انتفاضته، وكأنه لم يفعلها». وتوجه الراعي إلى المسؤولين السياسيين بالقول: «تيقظوا وتجرَّدوا من مصالحكم الخاصة وحساباتكم، ولا تعتدوا بمالكم وعتادكم ومكانتكم؛ بل كونوا صانعي سلام. فيكفيكم هدماً للدولة ومؤسساتها، وزجاً بها في مزيد من حالات الإفلاس، وإفقاراً للشعب، وانتهاكاً لكرامته».

وفي ظل الانتقادات التي يتعرض لها مسار تشكيل الحكومة، اعتبرت النائبة في «كتلة المستقبل» ديما جمالي، أن هناك من يغَلِّب المصلحة الشخصية على البلاد. وكتبت جمالي على حسابها في «تويتر»: «من اللافت أن معظم الأسماء المارونية البارزة التي نجحت سابقاً تحت عنوان الاستقلالية والاختصاص، تُرفَض من البَعض بـ(فيتو) قوي ودون مبرر». وأضافت: «على ما يبدو أن الطموحات الشخصية أهم من البلاد، وأن فوبيا المنافسة تلاحقهم في كل زمان ومكان، وباتت معياراً يؤثر في تعيين الحاجب وصولاً إلى الوزير».

ومع المعلومات التي تشير إلى محاولة وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل التحكم في مسار تشكيل الحكومة، وكان قد نقل عن رئيس الحكومة المكلف حسان دياب قوله له: «أنا من يشكل الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية وليس مع طرف آخر»، توقفت القوى السياسية أمام ما نسب إلى دياب، بحسب ما قالت مصادر مواكبة لمباحثات التأليف، والتي قالت لـ«الشرق الأوسط»: «العبرة في التنفيذ»، مشيرة إلى أن كلام دياب جاء رداً على ما قاله «تيار المردة» وما نقل أيضاً عن أوساط مقربة من «الثنائي الشيعي» («حزب الله» و«حركة أمل»)، لجهة قيام باسيل بتشكيل الحكومة. من هنا أكدت المصادر أنه من الضروري أن يتبين مع ولادة الحكومة ما إذا تمكَّن دياب من وضع حد لشهية باسيل في الحصول على الأكثرية في الحكومة، أي سبع وزارات.

وحول المعلومات التي أشارت إلى أن الوزير باسيل رفض توزير كل من الوزيرين السابقين زياد بارود ودميانوس قطار، إضافة إلى كارول غياط التي كان قد تردد اسمها لتولي وزارة الطاقة، علمت «الشرق الأوسط» أن الاثنين اعتذرا عن عدم المشاركة في الحكومة. وبارود عزا اعتذاره لعدد من الأصدقاء الذين اتصلوا به إلى أنه يختلف في الرؤية مع باسيل، ولديه طريقة مختلفة في الأداء، رغم أنه كان قد ترشَّح ضمن لائحة «التيار الوطني الحر» في الانتخابات النيابية الأخيرة. كذلك، وبعدما كان قد تم تداول اسم ناصيف حتي لتولي وزارة الخارجية، قالت المصادر إن حتي لم يتلقَّ أي اتصال من أحد لتوزيره، وفي حال عرض عليه الأمر فهو سيبحثه انطلاقاً من تركيبة الحكومة وتوجهها في هذه المرحلة الدقيقة في لبنان.

وفي إطار الدعوات المشددة على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة، دعا النائب في «حركة أمل» هاني قبيسي إلى «تشكيل حكومة إنقاذ سريعة تعمل لمواجهة كل هذه التحديات، وتحمي سيادة لبنان واستقراره». وقال: «منذ استقالة الحكومة نعيش حالة غير طبيعية، إبان حراك بعضه محق وصادق وبعضه الآخر يطالب بسياسات غريبة. هناك من يعمل ليكون لبنان في حال فراغ ورفض تشكيل حكومة، وهذا يصب في خانة إبقاء لبنان بالفراغ. على المعنيين من أحزاب وسياسيين السعي سريعاً لتشكيل حكومة تواجه كل المؤامرات التي تحاك لهذا الوطن». وأضاف: «هناك من يتلاعب باقتصاد البلد والسياسة النقدية وسعر الليرة ورواتب الناس ومدخراتهم، وعلى رأس هؤلاء المصارف ومن يدعمها من جمعية المصارف والبنك المركزي، وهذه السياسة المشبوهة ستدفعون ثمنها؛ لأنكم لن تتمكنوا من تجويع الشعب، فمن صمد بوجه إسرائيل وانتصر عليها لن تقدر عليه مؤامراتكم».

في المقابل، دعا رئيس «حركة الاستقلال» النائب ميشال معوض لإبعاد لبنان عن سياسة المحاور، وتجنيبه الانزلاق إلى أي مغامرات. وقال في بيان: «في قلب منطقة ملتهبة بفعل الصراع الإقليمي والدولي المحتدم، أتى اغتيال سليماني في بغداد ليدخل المنطقة في مرحلة جديدة، قد يكون عنوانها المواجهات المباشرة أمنياً وربما عسكرياً».

وناشد معوض «جميع المسؤولين السياسيين والقوى والأطراف اللبنانية، تغليب لغة المنطق والعقل والمصلحة العليا، في مرحلة يعاني فيها لبنان الأمرَّين، نتيجة الانهيار المالي والاقتصادي الذي يمر به، وذلك عبر العمل الحثيث لإبعاد لبنان عن لعبة المحاور، وتجنيبه الانزلاق إلى مغامرات نحن في غنى عنها». وأكد أن «المصلحة اللبنانية العليا تقتضي تشكيل حكومة في أسرع وقت، تحترم الميثاقية والتوازنات الوطنية، وتكون من أصحاب الاختصاص والكف النظيف، لتعمل من جهة على تأكيد الالتزام بسياسة النأي بالنفس، والابتعاد عن سياسة المحاور»، مشدداً على أن «المطلوب في هذه المرحلة البالغة الدقة والحساسية والخطورة من تاريخ المنطقة، أن نتكاتف حول مؤسساتنا الدستورية، لننقذ وطننا، ونتجنب أي معارك لا مصلحة لنا فيها، ونحن في غنى عنها».

 

 

*********************************************

افتتاحية صحيفة اللواء

 

الخلافات تعصف بالتأليف.. والوزارات السيادية خارج التفاوض!

التيار العوني يعود إلى نغمة المعايير لإضعاف حصة الرئيس المكلّف

 

تطوران أحدهما دولي – إقليمي، تمثل بالاشتباك الهائل بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بلغة الحديد والنار، بعد اغتيال اللواء قاسم سليماني قائد لواء القدس في الحرس الثوري، وتوعد أطراف المحور الجيش الأميركي بدفع الثمن، تحت عنوان استراتيجي كبير، يتعلق بالتواجد والنفوذ من بغداد إلى عواصم الشرق الأوسط، والثاني يتعلق بخروج الخلاف بين الرئيس المكلف حسان دياب ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الذي يفاوض عن كتلته وتياره، وايضاً عن بعبدا.

 

ومرد الخلاف يتعلق بإصرار الرئيس دياب على ان تكون وزارة الخارجية من حصة الرئيس المكلف، وهو اقترح لها وزير المال السابق دميانوس قطار، من أجل الاستفادة من عمله في بعض دول الخليج لخدمة المساعدات للبنان، في حين أصرّ الوزير باسيل على التمسك بالوزارة، مرشحاً لها السفير السابق ناصيف حتي، رافضاً ان تكون وزارة الداخلية من حصة التيار الوطني الحر..

 

ومن شأن ذلك ان يفتح الباب على تمديد المهلة المتوقعة لتأليف الحكومة، والرهان على قدرة الرئيسين ميشال عون ودياب على احتواء الخلافات بين مكونات الحكومة العتيدة، في وقت لا تعتبر مصادر مواكبة ان المسألة في الأولويات كيفما اتفق، مع تقديم ما يلزم لإنجاز التأليف، ربما ضمن رؤية تشاكل الوضع المستجد في المنطقة.. بعد مرور أكثر من أسبوعين علي تكليف دياب تأليف الحكومة في 19 ك1 2019، وذلك عبر الإسراع بتأليف الحكومة، وتذليل العقد المتعلقة بتمثيل المكونات وحسم الأسماء، واسقاطها على الحقائب.

 

وعلمت «اللواء» ان الوزارات السيادية الأربع خارج التفاوض، مع المكونات الحزبية والكتل الكبرى، لا سيما التيار الوطني الحر، حيث ذكرت المعلومات ان دولة كبرى معنية أعلنت رفضها القاطع ان تكون ايا من الوزارات الثلاث: الدفاع، الخارجية، الداخلية من حصة التيار الوطني الحر، خلافاً لما كان عليه الوضع في الحكومة المستقيلة.

 

وكان الخلاف احتدم بين الرئيس المكلف والوزير باسيل، الذي طالب بوحدة معايير لاختيار الأشخاص الذين سيتولون الحقائب، بحيث يكون من بين هذه المعايير خلو الحكومة من وزراء سابقين بصرف النظر عن تاريخ توزيرهم بدليل ان الشخصيات المرشحة من قبل التيار العوني ليسوا بوزراء سابقين، في محاولة لاستبعاد كل من الوزيرين دميانوس قطار وزياد بارود.

 

معطيات جديدة

 

وفي السياق، حالت عطلة نهاية الأسبوع، وعيد الميلاد لدى الطائفة الأرمنية، دون تكثيف الاتصالات من أجل وضع اللمسات الأخيرة على تشكيل الحكومة، خاصة وان الحدث العراقي باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني ونائب قائد الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، قد أرخى بثقله على وضع المنطقة ككل وليس على لبنان فقط.

 

واللافت ان كلمة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، في التأبين الجماهيري الذي نظمه الحزب للرجلين في الضاحية الجنوبية لم تتضمن أية إشارة إلى انعكاس الاغتيال سلباً على الوضع الحكومي، فيما لوحظ ان أوساط كتلة «حزب الله» النيابية، قللت من تأثير الاغتيال مباشرة على الوضع الحكومي، واعتبرته حدثاً منفصلاً عن شأن داخلي كتشكيل الحكومة، لكن جهات سياسية تعتبر من ضمن محور المقاومة مثل الوزير السابق وئام وهّاب، استبعدت ان تكون عملية تأليف الحكومة أولوية في هذه المرحلة، وأكدت ان هناك معطيات جديدة تتطلب حكومة من نوع آخر، بمعنى ان تكون الحكومة سياسية وليس تكنوقراط، تتولى إدارة شؤون المواجهة الدائرة في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تتطلب إدارة سياسية، بحسب وهّاب الذي كشف في سياق مقابلة مع محطة «الجديد» ان اللقاء الأخير بين الرئيس المكلف حسان دياب والوزير جبران باسيل، لم يكن ايجابياً ولا جيداً، بل انه حصل فيه نوع من التصادم وان على الرئيس المكلف ان يدور الزوايا في موضوع الحقائب، ولفت وهّاب انه يفضل ان يكون للدروز وزيرين وليس حقيبتين ولو اقتضى الأمر رفع عدد الوزراء إلى 20 وزيراً.

 

ولذلك، تترقب الأوساط المتابعة لعملية تشكيل الحكومة استكمال الاتصالات بشكل طبيعي اليوم للانتهاء من تذليل آخر العقد، والتي باتت تتركز على بعض الحقائب التي يتولاها وزراء مسيحيون وسنة، لا سيما الداخلية والخارجية والعدل والدفاع والاتصالات.

 

وقالت مصادر مطلعة لـ«اللواء» ان هناك اجتماعات ستعقد اليوم سبقتها لقاءات مساء امس لتذليل بعض العقبات المتصلة بالأسماء في التمثيلين المسيحي والسني.

 

واذ لفتت الى ان موضوع توزيع الحقائب انتهى اوضحت انه تبقى مسألة اسقاط الاسماء على الحقائب ولا تزال محور اخذ ورد.

 

ورأت انه اذا انتهت الإتصالات على خير وتم انجاز الروتوش الأخيرة فإن ولادة الحكومة متوقعة قريبا جدا دون تحديد موعد معين لها. ولكن تردد ان موعد ولادتها قد يكون هذا الثلاثاء غير أن مصادر مواكبة لعملية تأليف الحكومة استبعدت عبر «اللواء» ان تصدر مراسيم التأليف في هذا اليوم اي غداً الثلاثاء.

 

واشارت الى ان هناك اسماء حسمت لكن هناك اسماء قد تشكل مفاجأة خصوصا انه يصار الى غربلة بعضها.

 

وكانت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية قد نفت عبر «اللواء» علمها بما يتردد عن اصرار رئيس الجمهورية على حقيبة الإقتصاد.

 

أسماء مرشحة للحصص الوزارية

 

إلى ذلك، يبدو ان عقدة التمثيل الدرزي انتهت أو هي قيد الانتهاء باسناد حقيبتين للوزير الدرزي رمزي مشرفية (إذا بقيت الحكومة من 18 وزيراً) وستكونان البيئة والمهجرين، أو البيئة والشؤون الاجتماعية، بعدما رفض الحزب الاشتراكي الحقائب الثلاث وطالب رئيسه وليد جنبلاط الذي غادر بيروت إلى الخارج في إجازة قصيرة بعدم تهميش الطائفة وبحقيبتي الصناعة والاشغال للدروز، من دون ان يعني ذلك السعي إلى الاشتراك في الحكومة.

 

كذلك، ما زال التمثيل السني غيرمحسوم نهائيا، من حيث طرح بعض الاسماء لحقيبتي الداخلية والاتصالات، وتبين ان التسريبة حول توزير العميد المتقاعد طلال اللادقي للداخلية وعثمان سلطان للاتصالات غير نهائية، وقد يُصار الى استبدال احدهما بوزير يقترحه «اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين»، الذي سبق وقدّم في اللقاء الاخير مع الرئيس دياب لائحة اسماء مختصين بقطاع الاتصالات وغير حزبيين. لكن لم يكن اسم عثمان سلطان بينها، وتردد اسم طلال حواط، في حين بات من شبه المحسوم ان تذهب التربية لطارق المجذوب.

 

اما الحصة الشيعية فهي اربع: اسم جنوبي غير محسوم لحقيبة الصناعة (قد يكون عبد الحليم فضل الله) وآخر بقاعي غير محسوم لحقيبة الصحة من حصة حزب الله (قد يكون علي حيدر). واثنان لحركة «أمل» هما الدكتور غازي وزني حقيبة المالية واسم بقاعي غير محسوم للزراعة.

 

وبالنسبة للحصة المسيحية، فلا زال احد الاسماء الثلاثة المقترحة لطائفة الروم الارثوذوكس معرضاً للتغيير، لكن الثابت فيها حتى الان النقيبة امل حداد نائب رئيس مجلس الوزراء وربما مع حقيبة (غير الشؤون الاجتماعية). الوزيرالسابق جاك صراف (للاقتصاد)، واللواء المتقاعد ميشال منسى (للدفاع)، مع احتمال تغيير احدهما.

 

أما الوزراء الموارنة، فالمطروح السفير السابق لدى الجامعة العربية ناصيف حتي للخارجية وفيليب زيادة للطاقة، لكن هذا الاسم مرشّح لأن يتغيّر بعدم انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صور له مع الوزير باسيل وقيل انه شريك له في صفقات بيع عقارية في لاس فيغاس، القاضي هنري خوري (للعدل). زياد تيودور مكاري (من زغرتا للأشغال) لكن تردد انه ليس من اقتراح تيار «المردة»، وقد يتم تغيير اثنين منهما.

 

الوزير الكاثوليكي: منال مسلم( تنمية ادارية). او بترا خوري (للعمل). ولم يحسم الاسم بعد مع ارجحية لمسلّم.

 

اما حصة الأرمن ألارثوذكس، فكانت مقترحة مارتين اوهانيان (اعلام وثقافة). وهو اسم لم يثبت حتى الان وقد يقترح حزب الطاشناق اسم سيدة غيرها.وهناك اسمان مطروحان: اما الدكتورة هيلدا برمانيان او المحامية ماغي كيومجيان.

 

وأشارت معلومات الـOTV إلى ان هناك مسعى قد يحسم في اللقاء الأخير بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بتبديل حقيبتي الخارجية والدفاع بين الموارنة والاورثوذكس بالإضافة إلى إمكان توسيع الحكومة إلى عشرين وزيراً في الساعات المقبلة.

 

نصر الله: تحييد لبنان

 

ورغم ان قسماً كبيراً من اللبنانيين لا يوافق السيّد نصر الله، فيما ذهب إليه أمس على صعيد المواجهة المفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران، انتقاماً لمقتل الجنرال قاسم سليماني، الا انه كان لافتا للانتباه، ان السيّد نصر الله حيّد لبنان عن هذه المواجهة، من خلال تجنّب الحديث عن إسرائيل في سياق التركيز على فكرة «القصاص العادل»، على اعتبار ان «محور المقاومة قد لا يحتاج إلى معركة مع إسرائيل إذا ما تحقق إنهاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة»، وهو الهدف الذي ركز عليه نصر الله في الاحتفال التأبيني الذي أقامه حزب الله لكل من سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما في مجمع سيّد الشهداء في الضاحية الجنوبية، حيث سرد في مستهل كلمته التي لم تخل من تأثر واضح، تفاصيل العملية التي أودت بحياة سليماني بعد وصوله إلى مطار بغداد قادما من دمشق، مؤكدا ان الموكب تعرض لقصف بالصواريخ المتطورة من الجو من قبل طائرات أميركية وبشكل وحشي».

 

وأوضح انه لو قامت أميركا بقصف هدف إيراني في إيران أو شخصية إيرانية مغايرة لكان الأمر يهم إيران فقط، الا ان قاسم سليماني ليس شأناً ايرانياً بل يعني محور المقاومة، ويعني الأمة، وهذا لا يعفي المحور من المسؤولية، وشدّد على ان القصاص العادل يعني إنهاء الوجود الأميركي وهذا يعني القواعد العسكرية والبوارج الحربية وكل ضابط وجندي على ارضنا، ولا يعني حتماً المواطنين الأميركيين والمدنيين، مذكراً بأن الاستشهاديين الذين اخرجوا أميركا من منطقتنا موجودون أكثر من السابق لتحقيق ذلك، وقال: «عندما تبدأ نعوش الضباط والجنود الأميركيين بالعودة إلى بلادهم، سيدرك الرئيس ترامب انه خسر، وعندما يرحل الأميركيون عن المنطقة سيصبح تحرير القدس اقرب».

 

الحراك امام منزل الرئيس المكلف

 

وسط هذه التطورات، عاود الحراك تحركه امام المبنى الذي يقطن فيه الرئيس المكلف في منطقة تلة الخياط، حيث نفذت مجموعة من الناشطين وقفة اعتصام تلبية لدعوة من حزب «سبعة» ومجموعة من الحراك، وسط انتشار لعناصر من قوى الأمن ووضع عوائق حديدية على الطرقات المؤدية إلى المبنى، ورفع المتظاهرون الاعلام اللبنانية ولافتات تندد بالفساد ورددوا النشيد الوطني وهتافات تطالب الرئيس المكلف بالتنحي والاعتذار عن تأليف الحكومة، وتطالب كذلك بتشكيل حكومة من المستقلين التكنوقراط وليس حكومة، كما يظهر من الأسماء المتداولة انها سياسية بامتياز ومفروضة بمعظم أعضائها من الفرقاء السياسيين الذين شاركوا بالفساد.

 

وبعد انتهاء الاعتصام انتقل المتظاهرون في مسيرة إلى شارع البلدية في وسط بيروت، وتجمعوا امام مدخل مجلس النواب، في وقت اقفل فيه محتجون جسر الرينغ من الأشرفية باتجاه الحمرا لبعض الوقت قبل ان يلتحقوا بزملائهم امام المجلس.

 

وسجلت كذلك مسيرات احتجاجية جابت شوارع طرابلس وسعدنايل وتعلبايا للتنديد بالسياسات المصرفية، في حين عمد محتجون إلى محاولة إحراق فرع بنك الاعتماد اللبناني في زوق مكايل، كما تجمع عشرات من المتظاهرين امام منزل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان احتجاجاً على ما اعتبره سياسة القمع والترهيب، وعلى تفكيك «خيمة الشهداء» في ساحة الشهداء.

 

وليلاً منذ ان تناهى إلى الحراكيين ان نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي، يتناول طعام العشاء في أحد مطاعم الجميزة تحركوا باتجاه المطعم، وهتفوا ضد الفرزلي، باعتبار ايلي واحد منهم، وفقاً لما تردّد على لسان هؤلاء، ثم ما لبث ان غادر الفرزلي المطعم.

كهرباء صيدا

 

وفي صيدا، افيد ان محتجين قطعوا ليلاً الطريق البحرية وشارع رياض الصلح الرئيسي عند البوابة الفوقا بالاطارات المشتعلة، احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة، ولاحقاً أخمد عناصر اطفائية صيدا حريق الاطارات عند الطريق البحرية، في وقت نفذ فيه اعتصام امام معمل دير عمار الحراري في الشمال احتجاجاً على التقنين القاسي في المنطقة.

 

وأعلنت مؤسسة كهرباء الجنوب ان الورش الفنية تعمل على إصلاح العطل الذي تسببت به العاصفة والحمولة الزائدة على أحد الكابلات الرئيسية المطمورة في منطقة ثكنة زغيب في صيدا.

 

وأكّد العاملون انه سيتم إنجاز إصلاح العطل وإعادة التيار إلى المناطق خلال ساعات قليلة.

 

*********************************************

افتتاحية صحيفة الديار

إيران قد تلغي الإتفاق النووي مع الدول الست وتعيد تصنيع القنابل النوويّة

رئيس وزراء العراق يُفجّر قنبلة: سليماني كان سيزور السعوديّة لنقل رسالة إيجابيّة للعلاقة

مجلس النواب العراقي يُصدر قراراً بسحب كلّ القوات الأجنبيّة من العراق

اهتز الشرق الأوسط والاقليم بعد اغتيال الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري وعمليا قائد خط الممانعة من لبنان الى سوريا الى العراق الى اليمن الى ايران الى غزة والقرار الذي اتخذه الرئيس ترامب شخصياً هو من اخطر القرارات التي تم اتخاذها في المرحلة الاخيرة.

 

استشهد بطل الميدان وبطل المعارك بطل جنوب لبنان والجولان ودمشق وحمص وحماه وتدمر وتل ابيض وصلاح الدين واليمن وغزة وعلى حدود ايران في عربستان وارتكبت اميركا جريمة كبرى ستكون لها اهتزازات كبيرة في المنطقة ولن تسكت ايران عن الموضوع وأول قرار هو قرار مجلس النواب العراقي بسحب القوات الأجنبية من العراق

 

وفي العراق ثلاث قواعد جوية أميركية فقط ولكنها كبيرة جدا وتتسع ل270 طائرة وفيها 14 الف ضابط ورتيب وجندي لكنها تواجه الحشد الشعبي الذي عديده 140 الف جندي وهم تابعون للحرس الثوري وكانوا تابعين للجنرال قاسم سليماني الذي كان يأمرهم.

 

الولايات المتحدة التي اختارت اغتيال قاسم سليماني انما قررت إعطاء الخليج قوة كبرى باغتيال اهم قائد عسكري إيراني وهي صفقة خليجية – أميركية مع إسرائيل لكن حرب الاستشهاديين قد بدأت ويبدو انها كما قال سماحة السيد حسن نصرالله ان الجنود الاميركيين عموديين وسيذهبون افقيا وهذا يعني ان ترامب بمقتل الجنود الاميركيين لن يتم التمديد له ولاية ثانية.

 

بدء اطلاق الكاتيوشا على القواعد الأميركية التي ردت بقصف جوي عنيف على الحشد الشعبي العراقي وفي الوقت ذاته في المنطقة الخضراء حيث يتمركز قادة اميركيون وقادة أجانب بدأ قصفها بالكاتيوشا من كل الجوانب كما طلبت الولايات المتحدة من رعاياها مغادرة العراق ومغادرة السفير السفارة الاميركية وإبقاء الحرس العسكري للسفارة الأميركية في بغداد.

 

دخلت المنطقة مرحلة توتر عنيفة جدا ومن خلال مصدر هام فإن ايران قد تعلن اعلان فك التزامها بالاتفاق النووي مع الدول الست وتخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك الى حرب وعلى صعيد ما حصل في الدول فقد رحبت الولايات المتحدة بقتل قاسم سليماني وأوروبا التزمت الصمت وإسرائيل هللت لقتل قاسم سليماني وقالت ان الولايات المتحدة تأخرت بقتله اما المؤسف والعار هو ما حصل في شمال لبنان حيث قام أهالي يشملون معظم مدينة طرابلس والمنيه والضنية وعكار بتوزيع الحلوى واطلاق المفرقعات احتفالا بقتل قاسم سليماني وهذا امر خطر سيترك اثرا كبيرا لأن حزب الله لن يسكت عن هذا الموضوع وخطب سماحة السيد حسن نصرالله بخطاب عنيف اللهجة بمستوى الحادث الخطر وهو اغتيال الجنرال قاسم سليماني واعلن ان مرحلة جديدة ستدخل في المنطقة وهي مرحلة حرب الاستشهاديين.

 

اما في العراق فقد استدعى المرجع الشيعي مقتدى الصدر انصاره وطلب منهم النزول الى الشوارع ومنع وجود أي اجنبي والسيطرة على الأرض كليا وإعلان العراق في حالة حرب شاملة مع اميركا كما طلب من عناصره تدمير مصافي النفط الأميركية في جنوب العراق والتحضير لقطع امداد الولايات المتحدة بالنفط من العراق كلياً. اما روسيا فلم تعلق على الموضوع ولا الاتحاد الأوروبي ولا اسيا بل الصين استنكرت الموضوع وذكرت وكالة الانباء التركية ان حوالى 150 الف الى 200 الف جندي إيراني دخلوا العراق مع آلياتهم وتوجهوا الى بغداد كما توجهوا الى محافظة صلاح الدين وقامت طائرات أميركية بضرب مراكز الحشد الشعبي العراقي الذي كان متجمعا مع قوات سوريا في منطقة تل ابيض مع الحدود السورية. اما بالنسبة للبنان فلا يبدو ان هناك إشارات حرب ستحصل بين المقاومة وإسرائيل بل الحرب هي ستكون على مدى طويل وتبدأ بالعمليات الاستشهادية الى ان تتم معرفة ما سيحصل بين ايران ودول الخليج .

 

ايران أعلنت استنفار الصواريخ البالستية ووجهتها نحو منطقة الخليج وإسرائيل ومناطق أخرى وقالت انها لن تسكت عن هذا الموضوع ابدا ودم الجنرال قاسم سليماني لن يذهب هدرا بل ستنتقم ايران انتقاما كبيرا ستندم عليه الولايات المتحدة ودول الخليج وإسرائيل ومن خلال امر الرئيس الأميركي ترامب بقتل الجنرال قاسم سليماني اقتربت المنطقة من حرب قد تحصل بين ايران وأميركا ووضعت ايران كل قوتها في حالة تأهب من صواريخ وبحرية وصواريخ ارض – بحر وصواريخ ارض – جو فيما الولايات المتحدة اكبر قوة في المنطقة قادرة على تدمير على أي هدف في وجهها فان ايران التي مساحتها 1650000 كلم ليس العراق الذي مساحته 437.072 كلم وان ايران التي مساحتها مليون و650 الف كلم ستكون الحرب فيها متل فيتنام وتكون حرباً استشهادية وبالتالي سيتم استنزاف الولايات المتحدة في ايران لكن القوة النارية الرهيبة التي تملكها الولايات المتحدة في الخليج من اللواء السابع والسادس والخامس واكثر من 22 قاعدة أميركية قادرة على تدمير قسم كبير من ايران ولكن ايران لن تستسلم وهي شبه قارة كما ستضرب ايران اذا قررت ضرب صواريخ بالستية على الخليج سينقطع النفط بنسبة 85 عن العالم من الكويت الى السعودية الى البحرين الى سلطنة عمان الى كل المنقطة وفي إحصاء اجراه فوكس نيوز عن قتل الجنرال قاسم سليماني جاءت النتيجة ان 62% لا يؤيدون هذا القرار لأنه يعرض حياة ضباطهم وجنودهم للخطر.

 

مجلس النواب العراقي يتخذ قرارا تاريخياً

 

بأكثرية 88% صوت مجلس النواب العراقي على اخراج القوات الأجنبية من العراق وفي ذلك يكون الوجود الأميركي قد اصبح بالنسبة للعراق غير شرعي الا ان الاتفاق المعقود بين البلدين هو ان تبقى القوات الأميركية لمدة عشر سنوات قابلة للتجديد بموافقة الطرفين ولذلك ليس معروفاً ما اذا كانت ستلتزم اميركا بهذا الاتفاق ام انها ستنسحب من العراق.

 

وكشف رئيس وزراء العراق ان الجنراب سليماني كان سيزور صباح اليوم الثاني السعودية لمقابلة الملك سلمان وكان يحمل رسالة جوابية من ايران وكانت رسالة سليماني متجاوبة أيضا لتهدئة الأمور لكن عند الواحدة والنصف في الليل قصفت طائرة درون موكب الجنرال سليماني الاتي من دمشق وهو في سيارته

 

السعودية متخوفة من قصف إيراني بالستي عليها

 

رغم قوى الدفاع الجوي الأميركي القوية فان امتلاك ايران 75 الف صاروخ بالستي يصل مداها الى 2500 كلم يجعل السعودية في موقع الخطر الشديد وهي متخوفة من ان تندلع الحرب وتقوم ايران بقصف المدن السعودية بصواريخ بالستية وسيؤدي الى تدمير كبير خاصة في شركة أرامكو وهي ثاني اكبر شركة في العالم بعد الشركة الأميركية اكسون وبذلك يهبط انتاج النفط في العالم الى ما بين 28 و33%.

 

ماذا سيجري في الأشهر القادمة

 

في الأشهر القادمة ستحصل حرب مستمرة بين ايران والولايات المتحدة وستدمر الولايات المتحدة مراكز حيوية جدا في ايران ولكن ايران ستصمد وتستطيع الصمود ولكنه اقتصادها سيضعف جدا ولكنها ستصيب دول الخليج إصابات مدمرة تجعل الولايات المتحدة في مأزق كبير وبدأ اللوم يتوجه للرئيس الأميركي باعطائه الامر بقتل الجنرال قاسم سليماني ولا يستبعد احد ان تشتعل جبهة من غزة بالصواريخ الى لبنان الى سوريا الى العراق الى ايران الى اليمن وهذا سيكلف 25 الف مليار دولار خسائر وهذه اكبر خسائر منذ الحرب العالمية الثانية وكما سيصاب الاقتصاد الإيراني بضعف وشبه انهيار فان الاقتصاد الأميركي سيصاب بشبه انهيار نتيجة ارتفاع سعر النفط حيث قدر الخبراء سيرتفع من 68 دولاراً الى 120 دولاراً في حال قصفت ايران مصافي النفط من السعودية الى الكويت والامارات وارتفاع سعر النفط في الولايات المتحدة يؤثر مباشرة في الاقتصاد الأميركي ويجعل النمو الاقتصادي الأميركي من 6% الى 2% وكل الأموال التي جمعها ترامب من الصين ودول العالم ستزول في خلال 3 اشهر من ارتفاع سعر النفط الذي قد يصل الى 150 دولاراً للبرميل الواحد.

 

الانتصار القادم سيكون لدول الممانعة : ايران سوريا غزة لبنان اليمن والعراق لكنه سيأخذ وقتاً بعد ان يكون الجيش الأميركي قد استنفد قواه ولن يستطيع الجيش الأميركي نشر مليون جندي لأنها عندما نقلت نصف مليون جندي الى المنطقة خسرت 650 مليون دولار وكي تسيطر على المنطقة فهي تحتاج الى مليون جندي وهي تحتاج الى 6 الاف مليار دولار شهريا ورئيسة المجلس النواب الأميركي بيلوسي صرحت بأن قرار ترامب بقتل الجنرال سليماني هو التهرب بشأن التحقيق الذي يجريه معه الكونغرس بشأن اتصاله برئيس أوكرانيا ليقول بأن نجل منافس الرئيس ترامب دخل في ورطة مالية وكان الكونغرس قد بدأ بمحاكمة وعزل الرئيس الأميركي ترامب ونشر تسجيلات التنصت له وان الرئيس ترامب قام بقتل الجنرال سليماني لابعاد النظر عن محاولة محاكمته لعزله من قبل الكونغرس الأميركي.

 

الحكومة في لبنان

 

الحكومة في لبنان ستتألف بسرعة ولكنها حكومة عرجاء لأنها مؤلفة من تحالف شيعي – مسيحي دون غطاء سني والرئيس المكلف حسان دياب لا يمثل سنيا ولا يمثل ثقلاً سنياً وليس له تاريخ سياسي كما ان الوجوه الاتية معه هي وجوه اكاديمية ليس لها ثقل شعبي سني وبالتالي الطائفة السنية ستشعر انها خارج الحكومة كما ان الوزير جنبلاط اعلن انه لن يمنح الحكومة الثقة كذلك الدكتور جعجع والكتائب أيضا لن يمنحوا الثقة اما الوزير فرنجية فعلى الأرجح لن يشترك في الحكومة لكنه سيمنح الحكومة الثقة.

 

*********************************************

افتتاحية صحيفة الشرق

نصرالله يعلن الحرب على الجيش الأميركي  

 

رأى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن تاريخ 2 كانون الثاني 2020، هو «تاريخ فاصل بين مرحلتين في المنطقة»، معتبرا في كلمة في خلال حفل تأبين الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، في الضاحية الجنوبية «أننا لسنا أمام عملية اغتيال مبهمة، بل جريمة علنية شديدة الوضوح، لأن من أعطى الأمر ونفذه أقرّ بها». وقال: «إن عملية الاغتيال بهذا الشكل المفضوح، يعود لسببين أحدهما فشل محاولات الاغتيال السابقة».

 

وكشف «أن آخر محاولات اغتيال للشهيد سليماني جرت في كرمان الإيرانية، حيث اعتقلت السلطات الإيرانية مجموعة من عملاء واشنطن كانت تنوي قتل 5 آلاف شخص في حسينية كرمان، من أجل اغتيال قائد «فيلق القدس» في حرس الثورة الإيراني الفريق قاسم سليماني. أما السبب الثاني فيعود لمجموعة من الظروف في المنطقة والاخفاقات وصولاً إلى التطورات الاخيرة في العراق، إذ أتت جريمة الاغتيال في وقت يُقبل فيه ترامب على انتخابات رئاسية من دون أن يحقق أي انجاز في الشأن الايراني، سواء عبر فرض العقوبات على طهران وتراجعه عن الاتفاق النووي».

 

وأكد السيد نصر الله أن القصاص العادل على اغتيال سليماني والمهندس هو «الوجود الاميركي في المنطقة، من قواعد وبوارج وكل جندي أميركي على أرض منطقتنا»، لكنه نفى «أن ذلك يعني استهداف المواطنين والمدنيين الأميركيين في منطقتنا، قائلا: «لا ينبغي المسّ بهم. المسّ بأي مدني اميركي يخدم سياسة ترامب».

 

وأعلن أن سليماني «لا توازيه أي شخصية للقصاص منها، وحذاؤه يوازي رأس ترامب وإدارته»، مضيفاً أن الأميركيين «سيخرجون مذلولين من منطقتنا والاستشهاديون موجودون اكثر من السابق لتحقيق ذلك». وقال:»إن الرد على الاغتيال هو بإنهاء الوجود الاميركي في كل المنطقة، حيث سيدرك ترامب أنه «خسر كل المنطقة عندما تبدأ نعوش الضباط والجنود الاميركيين بالعودة الى بلادهم».

 

ورأى نصر الله أنه «مع رحيل الاميركيين عن منطقتنا «سيصبح تحرير القدس اقرب من أي وقت مضى، وقد لا نحتاج إلى معركة»، معتبرا «أن الشهيد سليماني «ليس شأناً ايرانياً فقط بل هو يعني كل محور المقاومة والامة».

 

وتوجه إلى محور المقاومة قائلاً: «ايران لن تطلب منكم شيئاً وهي ستقرر، لكن عليكم القرار عما تنوون القيام به من قصاص. علينا تحديد قرارنا بالرد، لأن المسألة هي استهدافكم وليس استهداف ايران فقط. يجب أن نذهب جميعاً وعلى امتداد منطقتنا الى القصاص العادل».

 

وأضاف «هناك من يتحدث عن القصاص من شخصية توازي الشهيد سليماني، لكن ليس هناك شخصية توازيه».

 

وحدد السيد نصر الله وجوه الفشل الأميركي في المنطقة، ما دفعها إلى التعجيل في تنفيذ عملية الاغتيال. وقال: «في لبنان فشل مشروع ترامب الفتنوي، وكذلك تهديد ديفيد ساترفيلد للمسؤولين اللبنانيين بقصف إسرائيلي لمنشآت حزب الله في البقاع إذا لم يزلها. كما فشل ترامب في تمرير صفقة القرن نتيجة الصمود الفلسطيني».

 

أضاف: «أما في العراق، فإن الاميركيين باتوا يشعرون بأنهم سيخسرون العراق وخيراته وأهمها النفط باعتراف ترامب، خاصة بعد تشكيل حكومة عراقية أزعجت الاميركيين، وذهاب حكومة عادل عبد المهدي إلى الصين ورفضها إغلاق الحدود مع سوريا. كل ما سبق، إضافة إلى رفض الحكومة العراقية أن يكون العراق جزءاً من الحملة ضد ايران ورفضها تصفية القضية الفلسطينية، عجلت بقرار ترامب اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس ورفاقهما».

 

وأكد السيد نصر الله أن «المواجهة بدأت منذ الليلة الاولى للجريمة»، مضيفاً أن المواجهة «بدأت من ايران التي سعى ترامب لاخافتها وذلك عبر مواقف قادتها ومسؤوليها الكبار».

 

ودعا نصر الله وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى «الجلوس غدا أمام التلفاز لمتابعة الحشود المشيعة في طهران، كما تابعتها اليوم في الاهواز ومشهد».

 

وقال نصر الله: إن العالم كله يترقب نتائج جلسة البرلمان العراقي حول قانون إخراج القوات الأميركية، مضيفاً «يجب اسقاط الهدف الاميركي في البرلمان والا فإن العراقيين الشرفاء لن يبقوا جندياً اميركياً في بلادهم».

 

وتوجه الأمين العام لحزب الله للعراقيين بالقول إنه «اضعف الايمان في الرد على الجريمة هو اخراج القوات الاميركية وتحرير العراق من الاحتلال، ويجب أن يؤدي دم الشهداء الى التحرير الثاني للعراق من الاحتلال الاميركي».

Exit mobile version