.jpg)
نظم شبان مسيرة في طرابلس، تقدمتها دراجات نارية وسيارات عليها مكبرات صوت تردد هتافات تطالب رئيس الحكومة المكلف حسان دياب بالاعتذار.
وجابت المسيرة شوارع المدينة مرورا بالضم والفرز وبوليفار فؤاد شهاب، وتوقف خلالها المتظاهرون أمام منازل عدد من السياسيين، مرددين هتافات ضد الفساد، ومطالبين باستقلالية القضاء ومحاكمة كل الفاسدين.
وتستمر ثورة 17 تشرين في يومها الـ82، بجوّ رافض لتسريبات حول التشكيلة الحكومية للرئيس المكلف حسان دياب.
ولا تزال مطالب الثوار، ذاتها بعد مضي ثلاثة أشهر على انطلاق شرارة الثورة، وفي مقدمتها حكومة اختصاصيين تنتشل البلد من أوضاعه الاقتصادية الراهنة.