.jpg)
طريق عام حلبا مازالت مقفلة مقابل “فرنسبنك” من قبل المحتجين من خيمة اعتصام حلبا، بالأتربة والإطارات غير المشتعلة، لحين إطلاق سراح أحد الناشطين الموقوف بحادثة بنك لبنان والمهجر في حلبا.
وتستمر ثورة 17 تشرين في يومها الـ83، بجوّ رافض لتسريبات حول التشكيلة الحكومية للرئيس المكلف حسان دياب.
ولا تزال مطالب الثوار، ذاتها بعد مضي ثلاثة أشهر على انطلاق شرارة الثورة، وفي مقدمتها حكومة اختصاصيين تنتشل البلد من أوضاعه الاقتصادية الراهنة.