
أثارت تغريدة الفنانة مايا دياب عبر حسابها الموثّق على تويتر جدلاً واسعاً بعدما كشفت عن تفكيرها بالهجرة قائلةً:
“خبريات السنة الجديدة قاسية ومُحزنة للغاية وأنا متأثرة جداً بما حصل مع نانسي عجرم وفادي وتذكّرت حادثة مأساوية تعرّضت لها شخصياً سنة ٢٠٠٥ وهيدا كلّو بسبب بلد فلتان لم يعرف يوماً إلا محاسبة الأضعف وترك الرؤوس الكبيرة سائبة! بلد الخوف! اليوم سألت نفسي فعلياً ليه ما بفلّ؟”.
ولكن ما هي الحادثة الّتي تعرّضت لها مايا دياب قبل زميلتها نانسي عجرم وأثارت الرعب في قلبها؟
بالعودة إلى عام 2005، تعرّضت مايا دياب للخطف في منطقة شاتيلا ببيروت أثناء قيادة سيارة “هامر”.
ومايا دياب، الّتي كانت آنذاك مغنية في فرقة “فور كاتس”، حاصرتها سيارتان ترجّل منهما أربعة مسلحين طالبين منها فتح باب السيارة فامتثلت تحت تهديد السلاح.
وشدّ الخاطفون مايا دياب من شعرها وطرحوها أرضاً وصفعوها بعنف.
واستمرت عملية الخطف لمدة سبع ساعات، كان المسدس مصوباً خلالها نحو رأس مايا دياب، قبل أطلاق سراحها على طريق المطار وفق محاضر التحقيق.