
أعلنت خيمة اعتصام حلبا – الجومة – العبدة – رحبة – السهل – البيرة أن “مطالب الثورة هي مطالب حقٍّ في وجه سلطة المصارف والفساد الطائفية والهدر والصفقات المشبوهة والمحاصصة الجائرة التي ظلمت فقراء الوطن وظلمت حقوقهم باسم الاديان والطوائف، وأننا لن نتراجع حتى تحقيق مطالبنا”.
واكدت ايضاً أن “ثورتنا سلمية وهو ما تؤكده نشاطاتنا المصورة والموثقة، وهي لتحصيل حقوق الناس وليس الاضرار بمصالحهم، إلا أننا لن نتوانى عن الدفاع عن انفسنا إذا تعرضنا لاعتداء ظالم”.ولفتت الى ان “الثورة لم تتعرض في أي مناسبة للجيش بل حيته على موقفه الداعم لأبناء شعبه، وأكدنا دائما أنهم أبناؤنا وإخوتنا وهم يعانون كأبناء وطنهم من السلطة الفاسدة والمصارف التي تماطل في دفع رواتبهم”.
واستغربت “دعوة البيان الثوار الى المحافظة على هيبة القوى الأمنية، إذ لسنا نحن من ينتقص من هيبتها”. واستغربت ايضا “مطالبة المجتمعين للثورة بأن لا تضر بمصالح الناس بحجة عدم التعدي على الأملاك الخاصة، إذ كان الأحرى بهم أن يتمثلوا شرائع الأديان السماوية ويوجهوا كلامهم إلى المصارف”.
وطالبت رجال الدين ب”ألا يضعوا أنفسهم مع السلطة في مواجهة الشعب الثائر، بل أن يضعوا كل امكاناتهم في خدمة الثورة التي وصفوا مطالبها بالمحقة”.
وانطلقت مسيرة من أمام خيمة اعتصام حلبا شارك فيها الأهالي والحراك الشعبي من خيمة اعتصام حلبا وساندهم فيها حراك طرابلس، وجابت الشارع الرئيسي في حلبا.
واستقرت المسيرة في ساحة حلبا، وردد المشاركون فيها الهتافات التي تحيي الجيش وتطالب بالحرية وبالإفراج عن الناشط من الحراك الشعبي الموقوف بحادثة بنك لبنان والمهجر في حلبا.