.jpg)
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري ان الوضع في المنطقة غير جيد على الاطلاق وان الوضع في لبنان للأسف يتدحرج من سيئ الى أسوء.
وشدد بري خلال دردشة مع الاعلاميين على ان الحل في لبنان يتطلب ان يكون هناك حكومة، والتي كان من المفترض ان يستفاد من التجارب السابقة وتشكل في غضون خمسة عشرة يوما.
وسأل: “لماذا التأخير ولماذا طرح قواعد جديدة في التشكيل مخالفة للأعراف؟”. وقال: “تارة يطرحون تشكيل حكومة لا تتضمن وزراء سابقين واذ بنا نتفاجأ بتشكيلات حكومية تتضمن وزراء سابقين وتارة اخرى يطلبون ان لا تتضمن الحكومة نوابا… لماذا؟”.
واضاف: “ليكن معلوما ان كل الحكومات في العالم هي مرآة للمجلس النيابي، وطورا يطرحون حكومة مستقلين فهل تفسر الاستقلالية لا انتماء؟ لماذا تصوير الاحزاب والحزبيين وكأنهم “بعبع”، فعلا الامر غريب فالأحزاب لديها كفاءات وقدرات”.
وتابع بري: “ما طرحته واقترحته هو نفسه منذ ان ترشح الرئيس الحريري وبعده الاستاذ محمد الصفدي والدكتور بهيج طبارة والسيد سمير الخطيب وايضا الامر لم يتغير مع الدكتور حسان دياب، ما اقترحته هو حكومة تكنو – سياسية وانا ارفض حكومة سياسية صرف، اليست الحكومة الحالية حكومة تكنو – سياسية؟ ان المهم بأي حكومة مهما كان شكلها الانسجام والبرنامج، لا سيما ان اي حكومة سوف تشكل لا تتحمل اي تأخير في هدر الوقت حتى ان معظم السفراء ابلغوا بأن اي حكومة لو تألفت لم يعد لديها اكثر من اسبوعين لمعرفة برنامج عملها”.
وجدد “التأكيد على وجوب ان تشمل الحكومة الجديدة ممثلين عن الحراك”، نافيا “كل ما يشاع عن عدم حماسه لحكومة برئاسة الدكتور حسان دياب”.
وقال، “ليس صحيحا كل ما يشاع لقد قدمت كل الدعم والمؤازرة له”. واكد بري ان “حركة امل حتى الآن لم تقدم اسماء للوزارة”، مشيرا الى ان “الدكتور غازي وزني قد شغل منصب مستشار للجنة المال والموازنة لمدة ثلاث سنوات وهو ليس مستشارا ماليا او اقتصاديا لرئيس المجلس”. مستغربا “الامعان باصدار احكام الاعدام بحق الناس افتراء وتجريحا”.
وحول امكانية عدم تجاوب الرئيس سعد الحريري مع الدعوة الى تصريف الاعمال؟ قال الرئيس بري: مش على ” خاطرو” فتصريف الاعمال واجب دستوري يجب القيام به”.