“الخالة” تكشف مصير علاقتها بطلال في “عروس بيروت 2”

رانيا سلوان وعلاء الزعبي، ثنائية لا تشبه غيرها من الثنائيات، علاقة غير عادية تجمع “الخالة” وطلال اللذين أبدعا في إعطاء الدور حقّه، وأضافا إلى مسلسل “عروس بيروت” نكهة متميّزة غلافها الكوميديا وباطنها مشاعر وأحاسيس مشتعلة.

وكشفت الممثلة رانيا سلوان  أكثر عن الكيمياء التي جمعتها بعلاء، عبر “نواعم”.

ماذا تحب داليا بطلال غير جنونه؟ وماذا تحب رانيا بعلاء؟

داليا عاشت حياتها وحيدة، فبمعرفتها طلال شعرت بوجود رجل في حياتها، وهذا الأمر جعلها تحبّه وتتعلّق به من خلال لقائهما والعلاقة التي نشأت فيما بعد. أما بالنسبة إليّ كرانيا، أحب علاء الإنسان المحترم والمثقّف جداً، كما أراه بمثابة أخي، وهو شخص طريف جداً ويتمتّع بخفة ظلّ لذيذة، كما تربطني علاقة صداقة به وبزوجته.

ما قصّة الطرزان؟ من أين أتيتِ بهذه الصفة في المسلسل؟

كنت أحاول أن أجد كلمة لخلق كوميديا في الحوار، فارتأيت أن كلمة طرزان تناسب فعلاً حالة داليا؛ فهو الذي ينتقل من حبل إلى آخر، وأرى فيه الإنسان القوي الذي يخلّص حياتي، بالإضافة إلى أنه يخرجني من حالة الكآبة، وهكذا جاءت التسمية.

محبة وصداقة جمعت بين التريو ثريا داليا وسارا… بكلمة واحدة، كيف تصفين كارمن بصيبص وميا سعيد؟

كلمة واحدة تصف كارمن بصيبص وميا سعيد هي أن طينتهما طيّبة.

ما مصير علاقة طلال وداليا في الجزء الثاني؟
العلاقة ستتطوّر حتماً في الجزء الثاني، وستنشأ علاقة حب بينهما، لكن هناك عدّة أمور ستقف في دربهما، لن أكشف المزيد من التفاصيل ولكن أعدكم بقصّة جميلة بين داليا وطلال.

الست ليلى رعبت الجميع، كيف تحمّلتِ العيش معها في منزل واحد؟ وماذا عن علاقتك بالممثلة القديرة تقلا شمعون؟

الست ليلى لم ترعب داليا، فداليا إنسانة غير متعلّمة وغير مثقفة، لا قيم لديها في الحياة، وتبوح بكل ما في قلبها، فبالنسبة إليها ليلى هي كأي إنسان يعمل في القصر ولا ترعبها مكانتها على الإطلاق.

أما علاقتي بالممثلة تقلا شمعون، فهي علاقة جيدة جداً، أراها أستاذتي وممثلة عظيمة جداً ومثل أعلى لكل شخص يقرر خوض مجال التمثيل.

ما رأيك بثنائية ظافر العابدين وكارمن بصيبص؟

كممثلة لا يمكنني أن أعطي رأيي بهما، ولكن كمشاهِدة يمكنني القول إن كارمن وظافر كانا طبيعييّن في التمثيل لدرجة أنّنا صدّقنا قصّة حبهما، عيونهما تتكلّم، تمثيلهما طبيعي، كل هذه العوامل أسهمت في نجاح المسلسل.

علاء الزعبي أخبرنا عن قصة السيارة التي تعطّلت وأخّرت التصوير، أخبرينا عن حادثة طريفة في الكواليس؟

أمور طريفة عدّة تحصل أثناء الكواليس، ففي إحدى المرّات، وخلال أدائي مشهداً مع ظافر العابدين حيث كنت أصرخ بوجهه، التفتُ لأذهب وإذ بي أرتطم بعمود من ورائي دون أن أراه، هذه من الأمور الطريفة التي حصلت، كذلك مثلاً خلال محاولتنا أن نتساعد في مشاهد مؤثرة لكي نبكي، كلمة واحدة من أي شخص كانت كفيلة بجعلنا نضحك من دون توقّف.

كما أذكر أيضاَ، أن الحرارة المتدنية جداً التي وصلت إلى تحت الصفر خلال التصوير أدّت إلى تأخير التصوير عدّة مرّات.

ما هي تمنياتك للجزء الجديد؟ وما هي المغامرات الجديدة التي تعدنا بها داليا؟

تمنياتي أن ينال نجاحاً أكبر من الجزء الأول مع كل النجاح الذي حقّقه، أتمنّى ألّا تمل الناس منّا، وتكون بانتظار الأُحداث التي ستطرأ، فمما لا شكّ فيه أن الجزء الثاني سيكون ممتعاً وسيحمل أحداثاً مشوّقة، وأتمنى أن يبقى الناس بهذه الحماسة خصوصاً أن هناك تأخير بسيط قبل الشروع بالتصوير.

بعد “عروس بيروت” ما هي مشاريعك الجديدة؟
بين الجزء الأول والجزء الثاني، صوّرت مسلسل “سرّ” وهو من إنتاج Media House Pictures، على أن يُعرض قريباً.
وتلقّيت عروضات كثيرة من بعد “عروس بيروت”، لكن لا يمكنني أن أرتبط بأي شيء حالياً قبل إنهاء تصوير الجزء الثاني، وبالطبع سأعلمكم بأي جديد.

المصدر:
نواعم

خبر عاجل