زيدان يقود ريال إلى نهائي السوبر

تمكن ريال مدريد من حجز البطاقة الأولى لنهائي كأس السوبر الإسباني الذي يقام للمرة الأولى على شكل بطولة رباعية مصغرة، وذلك إثر فوزه السهل على فالنسيا 3 – 1، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية “الجوهرة المشعة” في مدينة جدة السعودية.

وتفنّن الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال في تقديم وصفة تكتيكية سحرية ضد فالنسيا، الملقب بـ”الخفافيش”، ليقود فريقه إلى نهائي البطولة الذي يقام الأحد.

ويلتقي الريال في النهائي الفائز بين برشلونة حامل الرقم القياسي (13 لقبا) وأتلتيكو مدريد بطل المسابقة في 1985 و2014.

لم يكن أشد المتفائلين يتوقع السيطرة التي فرضها ريال على منافسه فالنسيا منذ بداية اللقاء، خصوصا أن مثل هذه المباريات تلعب خارج النسق العادي للدوري أو الكأس، حيث ظهرت المباراة من جانب واحد فقط لصالح الريال رغم الغيابات التي ضربت صفوف الملكي، دون أي مقاومة تذكر من الخفافيش.

وخاض زيدان المباراة بالاعتماد على طريقة لعب مختلفة تماما بوجود الثلاثي كاسيميرو، كروس وفالفيردي في خط الوسط وأمامهم الثنائي مودريتش وإيسكو، خلف المهاجم الصريح لوكا يوفيتش.

وغامر المدير الفني للريال، في مؤشر باد لتعويض الغياب المؤثر الذي يمثله الفرنسي كريم بنزيمة، بالاستغناء عن الجناحين الكلاسيكيين رودريغو وفينيسيوس، وعمل على فتح الملعب بشكل أكبر أمام خصمه، لكنه عزز ذلك بطريقة ذكية بوضع خمسة لاعبين في خط الوسط من أجل التحضير من العمق.

وظهرت أوامر زيدان بالالتزام بالأدوار الدفاعية بشكل أكبر لكروس وكاسيميرو أثناء تقدم الظهيرين. وأغلق ريال مدريد المساحات أمام لاعبي فالنسيا كما ظهر الارتداد السريع وافتكاك الكرة، الذي ساعد الميرنغي على قتل أي فرصة أمام الخفافيش.

يلتقي الريال في النهائي الفائز بين برشلونة حامل الرقم القياسي (13 لقبا) وأتلتيكو مدريد بطل المسابقة في 1985 و2014.

وقدم خط الوسط مباراة مثالية لريال مدريد، حيث ظهر الخماسي فالفيردي وكروس وكاسيميرو ومودريتش وإيسكو بأداء لافت. كما نجح الحارس كورتوا في التصدي للكرات التي سددها لاعبو فالنسيا، وواصل ظهوره بمستوى عال في الفترة الأخيرة.

ولاح تأثير الغياب الذي تركه مهاجم فالنسيا رودريغو مورينو بشكل واضح على الفريق، كونه يمثل ركيزة أساسية في صفوف الخفافيش ويتم بناء الأداء الهجومي عليه. واعتمد ألبرت سيلاديس المدير الفني لفالنسيا على طريقة لعب مختلفة تماما عن الطريقة التي يخوض بها الفريق مبارياته.

وارتكب سيلاديس خطأ كارثيا بترك الكرة للريال والرجوع إلى الخلف على أمل اعتماده على الهجمات المرتدة وهو ما عجز عن إيجاده في ظل الانتشار والتنظيم الدفاعي الذي لجأ له زين الدين زيدان.

أراد مدرب الخفافيش تعويض غياب رودريغو بتحرير باريخو، لكن الأخير لا يفتح المساحات ولا يطلب الكرة بين الخطوط، بجانب بطئه الشديد في التحرك.

واعتمد سيلاديس على أربعة لاعبين في خط الوسط بخصائص مشابهة مما أدى إلى تداخل شديد بين أدوار باريخو وكوكلين.  وأجبر ضغط ريال مدريد بكثافة لاعبي فالنسيا على اللجوء إلى الكرات الطولية، والتي افتكها فاران وراموس بسهولة، وواصل الميرنغي استحواذه وسيطرته على اللعب.

ورغم التأخر في الشوط الأول بهدفين نظيفين، فشل سيلاديس في إيجاد أي حلول في الشوط الثاني، ولم تُظهر كتيبة الخفافيش أي ردة فعل.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل