
بعد استراحة وصفها البعض بـ”غيبوبة الثورة”، غصت شوارع لبنان، مساء اليوم السبت، بنبض أبنائه الهاتف بمطالب ثورة 17 تشرين، بعدما تدنت وتيرة التحركات في الآونة الأخيرة بسبب الأعياد، عادت الليلة، لتثبت أن روح الثورة لم تنطفئ، إذ صدحت أصوات الثوار الرافضة للأوضاع الراهنة تحت عنوان “لا ثقة”. وحددوا يوم غد الأحد موعداً لتجمعهم في طرابلس، دعماً لعروس الثورة.
ووصلت مسيرة راجلة انطلقت من جسر الدورة، مرورا ببرج حمود إلى ساحة النجمة في وسط بيروت، بعدما نفذ المشاركون وقفة أمام مبنى مؤسسة كهرباء لبنان على كورنيش النهر، وأخرى أمام مقر جمعية المصارف في الجميزة، “اعتراضا على السياسة والقيود المصرفية التي تنتهجها المصارف مع المواطنين”.
.jpg)

وتجمع متظاهرون أمام مبنى بلدية بيروت، وسط العاصمة، وأقدم عدد منهم على كسر باب مدخل البلدية الزجاجي.
جنوباً، جاب الثوار، مساء، شوارع النبطية اصراراً منهم على تحقيق مطالب الثورة. ونفذ محتجون من حراك صيدا وقفة أمام معمل معالجة النفايات الصلبة في سينيق، في رسالة احتجاجية على أدائه وللمطالبة بتحسين العمل فيه ضمن المواصفات الصحية والبيئية، وسط انتشار للجيش والقوى الأمنية في المكان.
.jpg)
https://twitter.com/i/status/1216016977224982535
شمالاً، تجمع ثوار طرابلس، في ساحة النور، كما جابت تظاهرة كبيرة شوارع مدينة طرابلس، هتف المشاركون ضد “السلطة” القائمة واتهموها بالفساد وبالمسؤولية عن الانهيار في البلد، مطالبين القضاء بمحاسبتها. كما هتفوا ضد المصارف، وطالبوا الرئيس المكلف تشكيل الحكومة بالاعتذار وتكليف شخص آخر لتأليف حكومة انقاذية. ورافق عناصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي، التظاهرة التي لم يسجل خلالها أي أشكال أمني.

طرابلس تستعيد الليلة أولى أيام الثورة… #لبنان_يثور #لبنان_ينتفض pic.twitter.com/tCNwkWleGt
— Rickardo Chidiac ريكاردو الشدياق (@RikardoChidiac) January 11, 2020
وتستمر ثورة 17 تشرين في يومها الـ87، بجوّ رافض لتسريبات التشكيلة الحكومية للرئيس المكلف حسان دياب. ولا تزال مطالب الثوار، ذاتها بعد مضي ثلاثة أشهر على انطلاق شرارة الثورة، وفي مقدمتها حكومة اختصاصيين مستقلين تنتشل البلد من أوضاعه الاقتصادية الراهنة.

https://youtu.be/VG8SnNl7nXk?t=1
الثورة لم تهدأ ولن تسقط… وسط بيروت عاد إلى الحياة من جديد.#لبنان_يثور #لبنان_ينتفض #ثورة_١٧_تشرين #لبنان pic.twitter.com/MeI2tvQxAS
— Rickardo Chidiac ريكاردو الشدياق (@RikardoChidiac) January 11, 2020