.jpg)
تتزايد أعدا الثوار عند مدخل مجلس النواب في شارع بلدية بيروت، وسط رفع الشعارات المطلبية وأبرزها “محاسبة السارقين والفاسدين”، وترديد الهتافات الرافضة “لحكومة الرئيس المكلف حسان دياب”.
ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالسياسات المالية لمصرف لبنان، وسط حال من الغضب، ودعوات إلى عدم دفع الضرائب. وتستمر ثورة 17 تشرين في يومها الـ87، بجوّ رافض لتسريبات حول التشكيلة الحكومية للرئيس المكلف حسان دياب.
ولا تزال مطالب الثوار، ذاتها بعد مضي ثلاثة أشهر على انطلاق شرارة الثورة، وفي مقدمتها حكومة اختصاصيين مستقلين تنتشل البلد من أوضاعه الاقتصادية الراهنة.