
تتزايد أعداد الثوار أمام مجلس النواب وسط هتافات معارضة لمسار تشكيل الحكومة التي يترأسها دياب.
وتستمر ثورة 17 تشرين في يومها الـ88، بجوّ رافض لتسريبات حول التشكيلة الحكومية للرئيس المكلف حسان دياب.
ولا تزال مطالب الثوار، ذاتها بعد مضي ثلاثة أشهر على انطلاق شرارة الثورة، وفي مقدمتها حكومة اختصاصيين تنتشل البلد من أوضاعه الاقتصادية الراهنة.
سرقوا اموالنا، سرقوا اصواتنا، سرقوا كراماتنا ومستقبلنا وامننا .. لكن الامر سينتهي قريبا .. المتظاهرون: لا عودة الى الوراء #لبنان_ينتفض 🇱🇧 pic.twitter.com/6Szpg1mFAW
— Salman Andary (@salmanonline) January 12, 2020