
ليس فقط مقتل قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني ما فرمل اندفاعة التأليف، بل هناك ايضا اسباب اخرى داخلية قد لا تقل أهمية، واشار مصدر واسع الاطلاع ان الرئيس المكلف حسان دياب “بات مزعجا” لرئيس الجمهورية ميشال عون من خلال الشروط التي يضعها والتي لم ش متوقّعة من قبل القصر الجمهوري على اعتبار ان الرئيس المكلف يأتي “يتيما في السياسة” بمعنى انه يمكن ان يرسم له الخط الذي يفترض ان يسير بموجبه.
واضاف المصدر عبر “أخبار اليوم”، “تبين بعد نحو شهر على التكليف ان الامور ليست سهلة، على الرغم من ان دياب في الايام الاولى قدّم الكثير من التسهيلات والتراجعات امام رغبة الرئيس عون منها تأمين توزير دميانوس قطار في وزارة الاقتصاد وليس في الخارجية، على قاعدة “مررلي امرر لك”.
واشار المصدر الى انه الى جانب التجاذب الحاصل بين عون ودياب من جهة او بين الرئيس نبيه بري ودياب من جهة اخرى، بات لـ “حزب الله” اولويات اخرى حيث استشعار الحزب ان الخطر جدّي وان المرحلة تتطلب مقاربة مختلفة عما سبق. وقال: من هنا ذهبت الامور الى البحث مجددا عن شكل الحكومة على اعتبار ان الشكل الذي كان “مقبولا بالأمس لم يعد مقبولا اليوم”، واصبح التفاوض بشأن حكومة مطعمة سياسيا اكثر مما هي حكومة مواجهة، بما يمهّد الى الامساك بها وادارتها في المرحلة المقبلة التي فيها الكثير من السياسة”.