#dfp #adsense

“القوات”: نية سيئة وراء موقف “التيار”

حجم الخط

قلل مصدر في حزب القوات اللبنانية من اهمية الاعلان المرتقب عن التيار الوطني الحر، قائلا: “في الخلفية هناك نية سيئة لديه والهدف مواجهة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي دعا الى لمّ الشمل من خلال تأليف الحكومة”.

واشار المصدر لـ”أخبار اليوم” الى انه “كل ما يقوم به التيار هو من اجل إلهاء الرأي العام”، مضيفاً: “وان اعلن عدم المشاركة، فانه يعربش الى الحكومة من خلال رئيس الجمهورية ميشال عون، اذ يعتبر ان لديه خط دفاع اول هو وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل وخط ثانٍ هو عون”.

وتابع، “بواسطته يستطيع باسيل التعطيل: اكان في التأليف، حيث معلوم ان عون قبل توقيع اي تشكيلة يعطي رأيه بأسماء الوزراء، او تعطيل العمل في المرحلة اللاحقة اذا نجح الرئيس المكلف حسان دياب بإنجاز المهمة”.

وأضاف، “على اي حال لا فرق بين التيار ورئيس الجمهورية”.

وماذا عن رأي “القوات” من طرح الرئيس بري وهل يمكن ان تعيد النظر بموقفها، اجاب المصدر: “لمّ الشمل يعني ايضاً العودة الى التقاتل داخل مجلس الوزراء، مكرراً نرفض الاشتراك بأي حكومة”.

واضاف: “لقد لمّينا الشمل خلال 15 سنة الماضية ولمرات متتالية وهذا ما اوصلنا الى ما نحن فيه اليوم”.

وعن الملف الحكومي، سُئل المصدر كيف ستتعاطى القوات مع الحكومة في حال حصل التأليف، اوضح المصدر: “لن نكون سلبيين منذ البداية بل سنعطي الفرص، وسنقيّم التأليف: اولا من خلال الشخصيات المشاركة فيها، ثم من خلال البيان الوزاري الذي يُفترض ان يتضمّن برامج الانقاذ للدين العام، الكهرباء، الاتصالات، المرفأ، الجمارك… كل ما سوى ذلك من مرافق حيوية. وإذا كانت المعالجة المطروحة عملية وفق ما تطلبه الأسرة الدولية بما يمهّد لمساعدة لبنان، فان تكتل الجمهورية القوية قد يمنحها الثقة”.

وفي هذا السياق، حذّر المصدر من العودة الى اللغة الخشيبة المتمثلة بـ “ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”، قائلا: “هكذا عبارات لم تعد صالحة اليوم، لا بل لتزيد من التعقيد والأزمات في البلد”.

وسُئل: ألم يَفرض مقتل قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني رؤية جديدة للحكومة في لبنان قد لا تكون بصيغة الاختصاصيين، أجاب المصدر: “مقتل سليماني انتهى حيث ردّت إيران بإطلاق صاروخين لا نعرف اين سقطا”، معتبراً ان “هناك فريقاً يريد المتاجرة بكل شيء، لا دخل لنا في لبنان بما يجري بين طهران وواشنطن، مع العلم ان مقتل سليماني لم يغيّر شيئاً على مستوى الشرق الاوسط، وكل ما نسمعه في هذا الإطار يندرج في خانة الكذب، فتاريخ المنطقة المتفجّر ليس جديداً، وليس مرتبطاً بحادث معين”.

وفي سياق متصل، لفت المصدر الى ان “التيار وحزب الله وحركة امل في وحدة الممانعة، وهم استراتيجياً متّفقون، والاختلاف الحاصل على تأليف الحكومة حالياً هو بهدف تقاسم الحصص وبالتالي المغانم… لا سيما على مستوى النفط والعقود ذات الصلة، أضف الى ذلك ان التهريب ماشي في العديد من المرافق”.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل