
رأى رئيس جميعة مصارف لبنان سليم صفير أنه من المرجح إعادة هيكلة الدين السيادي للبنان بطريقة لا تضر بالاقتصاد ولا بالمودعين، مضيفاً أنه سيتم الدفع للدائنين الأجانب.
واوضح صفير في حديث لـ”رويترز” أنه “لم ير أزمة مماثلة خلال 50 عاما له بالقطاع المصرفي”.
اضاف “كل ما نقوم به هو للإبقاء على ثروة لبنان داخل لبنان، وإلا فستتبخر وسيكون لبنان بلا سيولة ولا عملة أجنبية يحتاجها لشراء السلع الضرورية، وما يحدث الآن ليس ضد الشعب. أموالهم آمنة، والضغط ليس من كبار المودعين.”
وذكر صفير انه “من المرجح إعادة هيكلة الدين بطريقة أو بأخرى لكن دون التأثير على ودائع الناس” مضيفا أن هذا “سيوفر مزيدا من الأكسجين لتنشيط اقتصادنا”.
وردا على سؤال عن طريقة إعادة الهيكلة، قال صفير إنها “ستكون مسؤولية الحكومة الجديدة. لكن الفكرة العامة هي “خفض الفوائد وتمديد آجال الاستحقاق”. وتابع “الحائزون الأجانب سيجري السداد لهم”، مضيفاً “الهدف هو عدم إثارة أي استياء في أوساط المجتمع الدولي”.
أضاف قائلا “إعادة الهيكلة ليست إيذاء أي أحد. إعادة الهيكلة هي العمل على آجال الاستحقاق والفوائد. إنها لا تعني إجراء عمليات جراحية”.