
تجمع عدد من المحتجين أمام الدائرة المالية في طرابلس، مرددين هتافات تطالب بـ “وقف الفساد ومغادرة الموظفين مكاتبهم وإقفال الأبواب”.
وتستمر الثورة بيومها الـ89 في ظل تضييق المصارف على المواطنين وبجو رافض لرئيس الحكومة المكلف حسان دياب، ولا تزال المطالب نفسها بعد مضي أكثر من 3 أشهر على انطلاق شرارة الثورة.