نصرالله في أروقة البيت الأبيض

استوقفت تقارير دولية استخباراتية، رصدت علاقة قائد فيلق القدس قاسم سليماني بالأمين العام لحزب الله حسن نصرالله المميزة، الدول التي حاولت استقصاء تلك المعلومات، نظراً لأهمية الملف العراقي الذي يتحكم به سليماني، فاستنتجت الآتي:

بما ان سليماني هو الذراع الأقوى للمرشد الأعلى علي خامنئي، ويملك اهم الملفات حول الحرس الثوري ومخططاته في المنطقة، فإن العلاقة مع نصرالله لها طابع عسكري محض. وبما أن سليماني كان ممسكاً بالملفين العراقي واليمني وكل الحروب التي خططت لها إيران في الشرق الأوسط، رجحت ان يكون نصرالله خليفة سليماني السرّي في العراق.

في هذا السياق، أشارت معلومات قريبة من الإدارة الأميركية إلى انها في صدد دراسة التقارير عن كثب، وهي على علم بهذا المخطط الإيراني.

ولفتت إلى ان إيران ستكلّف نصرالله بإدارة الملف العراقي نظراً لقربه من سليماني، وكونه يملك معلومات سرية عن الخطط الحربية التي اعدها سليماني بعيداً من الداخل الإيراني وبعيداً من تيار الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، من أجل نجاح تلك الاعمال الحربية، أضف إلى تقريب علاقة الفصائل العراقية المسلّحة التي هي على خلاف دائم وفقاً للأدوار.

وترصد الإدارة في اليومين الأخيرين، حركة إطلاق القذائف على قواعد اميركة داخل العراق، وآخرها القصف على قاعدة التاجي في بغداد.

وتشير المصادر، إلى ان الإدارة الأميركية أصبح لديها بعض المعلومات حول من يقف وراء هذا القصف وستحاسبه كما حاسبت سليماني. وتقول اياً يكن خليفة سليماني، عليه الحذر وعدم اللعب بالنار، لأن واشنطن مصممة على انهائه بلحظة، إذا ما تعرض أي جندي أميركي آخر للقتل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل