
سألت النائبة رولا الطبش عبر “تويتر”: “هل ما شاهدناه في شوارع العاصمة، وتحديدا الحمرا، هو تعبير عن غضب شعبي وثورة مطلبية، أو كان تصفية حسابات سياسية ومالية داخلية، وكانت بيروت هي صندوق البريد؟”.
أضافت: “اعتداءات على الأملاك العامة والخاصة، مشاهد ذكرتنا بذاك اليوم المجيد المحفور في ذاكرة البيارتة وكل اللبنانيين، وهو جرح لم يلتئم، علما أن الضحية سامحت ولم تنس، فيما الغازي يتفاخر”. وقالت: “للقاصي والداني بيروت وللتاريخ واجهت كل أنواع الغزو والاحتلال بشجاعة، هي انتصرت وهم اندحروا”.
وختمت: “نكرر تمسكنا بمؤسسات الدولة الدستورية، لذا ندعو الجيش والقوى الامنية الى فرض الامن والضرب بيد من حديد واعتقال كل المعتدين وإحالتهم الى القضاء، لينالوا العقاب المناسب، ويكونوا أيضا عبرة لمن يحاول العبث بأمن البلد، وقهر عاصمته من جديد”.
نكرر تمسكنا بمؤسسات الدولة الدستورية، لذا ندعو الجيش والقوة الامنية الى فرض الامن والضرب بيد من حديد واعتقال كل المعتدين وإحالتهم الى القضاء، لينالوا العقاب المناسب، ويكونوا أيضاً عبرة لمن يحاول العبث بأمن البلد، وقهر عاصمته من جديد.
3/3 pic.twitter.com/09Zwb1lNQo— رولا الطبش Rola Tabsh (@Rolatabshmp) January 14, 2020
اعتداءات على الأملاك العامة والخاصة،مشاهد ذكّرتنا بذاك "اليوم المجيد" المحفور في ذاكرة البيارتة وكل اللبنانيين،وهو جرح لَم يلتئم،عِلماً ان الضحية سامحت ولم تنسَ،فيما الغازي يتفاخر.
للقاصي والداني بيروت وللتاريخ قد واجهت كل أنواع الغزو والاحتلال بشجاعة، هي انتصرت وهم اندحروا
2/3— رولا الطبش Rola Tabsh (@Rolatabshmp) January 14, 2020
هل ما شاهدناه اليوم في شوارع العاصمة، وتحديداً الحمراء، هو تعبير عن غضب شعبي وثورة مطلبية، أم كان تصفية حسابات سياسية ومالية داخلية، وكانت بيروت هي صندوق البريد؟
1/3— رولا الطبش Rola Tabsh (@Rolatabshmp) January 14, 2020