العهد يسيطر على الثلث المعطّل

وصِف غداء عين التينة، الذي جمع رئيسي مجلس النواب نبيه بري والمكلف تشكيل حكومة حسان دياب، اليوم الخميس، بالإيجابي، لكن لم يصل إلى حدّ التوجه إلى بعبدا بصيغة نهائية، والسبب وفق المعلومات، وجود نقاط لم تحل بعد أبرزها رفض وجود وزراء سابقين فيها كما تمسك دياب بتوزير الوزير السابق دميانوس قطار.

وتوضح المصادر، “أضف إلى ذلك، العقدة الدرزية المتمثلة في اعتقاد النائب طلال إرسلان أن الطوائف الأخرى أبقت على الحقائب التي كانت لها في حين خسر الدروز حقيبتي التربية والصناعة لتستبدلا بحقيبة واحدة دمجت الشؤون الاجتماعية بالمهجرين”.

وأشارت المصادر لـ”الجديد” إلى أن “حزب الله وافق على التنازل عن حقيبة الصناعة لحلّ العقدة الدرزية وأخذ حقيبة الشؤون بدلاً منها، إلا أن إرسلان لا يزال مصراً على ضم التربية إلى حصته”.

أما العقدة الثالثة هي حصول التيار الوطني الحرّ على 8 وزراء وهم: الخارجية، الدفاع، نائب رئيس الحكومة، الطاقة، البيئة، العدل، الاقتصاد والتجارة، إضافة إلى الوزيرين الأرمني والدرزي، بحسب ما قالت المصادر.

وتؤكد المصادر عينها أن “العقد تقنية وليست سياسية كبيرة لكن بإمكانها إرجاء الاتفاق إلى حين الوصول إلى حكومة لا تضم أي ثلث معطل”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل