
أشارت مصادر مطلعة إلى أنه من المتوقع أن يكون اللقاء الذي يجمع الرئيس المكلف حسان الدياب برئيس مجلس النواب نبيه بري، في هذه الأثناء، اللقاء الأخير، قبل أن يتوجه دياب إلى بعبدا لوضع اللمسات الأخيرة بعد تسلمه أسماء وزراء الطائفة الشيعة.
وقالت مصادر متقاطعة لـ”الجديد”، إنه “لا يمكن ألا تنجز الحكومة، إذ أصبحت جاهزة ومن المتوقع أن تولد اليوم أو غدا كحد أقصى”.
ولفتت إلى أنه “بات من المؤكد حصول الطائفة الدرزية على وزارة واحدة، متمثلة برمزي مشرفية. وبعد اعتذار وليد عساف لن يكون هنالك ممثل للحزب التقدمي الاشتراكي، وبالتالي الحكومة ستضم فقط الأفرقاء الذين سموا دياب، وباتت حكومة اللون الواحد”.
وبحسب المصادر، كان لا بد من الوصول إلى صيغة تؤدي لولادة حكومة “وامتصاص غضب الشارع وبالتالي التوجه لتنفيذ الحلول بهدف حلحلة الأزمات الراهنة”.