.jpg)
اعتبر تجمع “إعلاميون من أجل الحرية” ان “ما جرى أمام ثكنة الحلو أمس الأربعاء، مرفوض رفضاً باتاً فقد تعرض إعلاميون ومصورون صحفيون للاعتداء السافر على يد القوى الأمنية، وشاهد الرأي العام بالصوت والصورة، انتهاكات سافرة بحق اعلاميين عرفوا عن هويتهم ببطاقاتهم الرسمية، ورغم ذلك تعرضوا للضرب، وهنا نسأل وزارة الداخلية وقيادة قوى الأمن الداخلي، ما هي الأوامر المعطاة للقوى الأمنية كي تتصرف على هذا النحو”.
وأضاف في بيان، “إننا اذ نؤكد على إدانة ما حصل، نتوجه بالتحية إلى الزملاء المعتدى عليهم، ونحيي المصور نبيل اسماعيل، مصور الـmtv جوزيف نقولا، المصور عصام عبدالله ـ رويترز، المصور شادي العقدة ـ تلفزيون الجديد، المراسل طارق حسين ابو زينب ـ قناة 24 سعودي. ونحيي مصوري تلفزيون الجديد خالد النعيمي زكريا الخطيب وسمير العقدة”.
وتابع، “كما نحيي مراسل تلفزيون الجديد حسان الرفاعي، والاعلامي رامز القاضي الذي منع من تأدية مهمته، ومراسلة تلفزيون الـmtv جويس عقيقي والمصور مروان طحطح.
وفي إطار الدفاع عن الحريات نستنكر استدعاء الإعلامية ميرنا رضوان قبل ظهر اليوم الخميس للمباحث الجنائية، ونعتبر أن أي مس بحرية التعبير تطال الجسم الإعلامي بكامله”.