.jpg)
وصفت مصادر متابعة للتشكيل في قصر بعبدا العقد الراهنة بأنها “عقد الطوق الأخيرة قبل الولادة”.
واعتبرت، في حديث لـ”LBCI”، ان “الكلام عن خلاف بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف حسان دياب باطل كما ان إلباس وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل العرقلة الحاصلة غير صحيح لا سيما لجهة ان باسيل يسعى للثلث المعطل”.
وأضافت، “ليحتسبوا من يدور في فلك باسيل من الشخصيات التي قد تسمى وزراء، فهناك شخصان على أبعد تقدير، وهذا لا ينطبق على الأسماء المطروحة للدفاع والخارجية والعدل”.
من جهتها، كشفت مصادر بعبدا عن ان “العقدة الدرزية حلّت بالتفاهم مع حزب الله لجهة اسناده وزارة الصناعة للدروز وان عقدة المردة مصطنعة كونهم حصلوا على وزارة الأشغال التي كانت بحوزتهم”.
في المقابل، قالت مصادر تتابع التشكيل مع دياب إن “المردة الذين يطالبوا بحقيبتين لم يقتنعوا بأن باسيل لم يحصل على الأكثرية في الحكومة وعقدة المردة مصطنعة وهم حصلوا على الاشغال”.
وأكدت أن “عقدة لا تزال تدور حول وزارة الاقتصاد بين أمل حداد وأيمن حداد، فأمل متبناة من قبل دياب، لكن باسيل يرفضها ويطالب بأيمن ذو الاتجاهات القومية باعتباره متخصصاً في هذا المجال، ويسأل باسيل، كيف نتحدّث عن حكومة اختصاصيين ونأتي بمحامية لوزارة الاقتصاد في حين أن أيمن هو صاحب اختصاص؟”.
واقترحت مصادر دياب حلاً للعقدة الكاثوليكية “بحيث تسند للوزيرة الكاثوليكية المقترحة منال مسلم وزارة الشباب والرياضة إلى جانب وزارة البيئة”. ونقلت المصادر عن دياب قوله إن “القفز فوق انتفاضة اللبنانيين تجاهل للواقع وجهل للوقائع ودياب لن يقبل بتمييع مطالب اللبنانيين”.