.jpg)
حدّدت “القوات اللبنانية” نقطتين من اجل ان تحكم على الحكومة العتيدة: من حيث الشكل لجهة ما يمكن تسميته بـ”نوعية الوزراء” ومن حيث المضمون اي البيان الوزاري.
ففي الشكل معظم الاسماء باتت معروفة اما في المضمون، فيتم العمل على خطة اقتصادية انقاذية بالتوازي مع العمل على التأليف.
واعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه ان “القوات” ليست راضية، بالنسبة الى النقطة الاولى التي حققتها، اذ تبيّن ان التركيبة الحكومية بنيت على تعيين مستشار الوزير الحالي، او مستشار المستشار لفلول الهيمنة، اذ ينطبق على الحكومة العتيدة “محلك يا واقف” بحيث ان الاطراف السياسية ستتحكّم بها.
وقال، في حديث الى وكالة “اخبار اليوم”، كنا ننتظر من القيمين على ملف التأليف تلبية مطالب الشعب الموجود في الطرقات منذ نحو 100 يوم، فيمكن اختيار شخصيات مستقلة لا علاقة لهم بالأحزاب الحاكمة لا من قريب ولا من بعيد، ولكن بلغ بهم الامر الى تعيين الدرجة الثالثة او الرابعة من المستشارين، وبالتالي ما يرشح من معطيات لا توحي بالثقة.
وتابع، كنا ننتظر من المسؤولين ان يعودوا الى عقلهم ووطنيتهم من اجل انقاذ البلد، وليس ان يتم التأليف انطلاقا من المصلحة التي ستدرّ عليهم المناصب والاموال، آسفا الى انه حتى اللحظة لم يستطيعوا تجاوز هذه المعضلة.
وعن تشتت المعارضة إذ موقف “القوات” مختلف عن مواقف “الكتائب” وكذلك “المستقبل”، لا بل ايضا هذه الاطراف تتبادل الاتهامات؟ اعتبر قاطيشه أن “رغم ذلك تستطيع ان تشكل هذه المعارضة الضغط المطلوب، وان كان كل طرف يعارض من زاوية معينة، إذ ان الجامع المشترك هو المطالبة بوزراء مستقلين بالكامل.
وشدد على ان معارضة “القوات” واضحة وصريحة ولا تقبل اي زغل، ولا تتأثر بمواقف البعض ومن يهاجمنا ومن لا يهاجمنا، اكان حليفنا او غير حليفنا.
واشار قاطيشه الى ان المعارضة الحقيقية تنطلق من الناس قبل ان تنطلق من الاحزاب، قائلا: لا اعتقد ان الناس تقبل بهكذا حكومة.
وعن موقف النائب سامي الجميل بالأمس، قال: نحن لا نردّ على الشيخ سامي لا بل نستوعبه، فهو حفيد بيار الجميل وشقيق الشهيد بيار الجميل، وعمّه الرئيس بشير الجميل… وبالتالي “ماشي الحال”.
وعن اتهام “القوات” بقطع الطرقات، نفى قاطيشه الامر، مشيرا الى ان “القوات” ليست موجودة لا في العبدة ولا في حلبا ولا في البحصاص، او جبل لبنان، لكن الحراك في اساسه شعبي، وان كان هناك تواجد لـ “قواتيين”، فهؤلاء هم ايضا جزء من هذا الشعب، ولكن ليس هناك اي توجيه حزبي للمناصرين.
وتابع، كل هذه التهم تراكمية، واعتدنا عليها، اذ حين يفشلون في اي مكان او ملف يرمون التهمة على “القوات”، كونها لا تساوم.