
وصلت القنابل المسيلة للدموع التي أطلقتها القوى الأمنية لتفريق المتظاهرين الى محيط الصيفي حيث اختبأ بعضهم، وتستمر مواجهات عنفية بين الطرفين.
وحاول متظاهرون اقتحام الجدار الحديدي الذي وضعته القوى الأمنية، اليوم السبت، لمنعهم من الدخول الى المجلس. كما حاولوا استخدام العوائق الحديدية وإزالة الاسلاك الشائكة لتخطي الجدار وتم رشق عناصر مكافحة الشغب بالحجارة بعد إطلاقها خراطيم المياه باتجاههم لتفريقهم.
ويستمر الثوار بأسبوع الغضب في اليوم الـ94 على اندلاع الثورة، للضغط على الأكثرية الحاكمة لتأليف حكومة اخصائيين مستقلة تنقذ لبنان من الانهيار.
الغاز المسيل للدموع يصل الى الصيفي #لبنان_ينتفض pic.twitter.com/OLH8blU1Up
— Salman Andary (@salmanonline) January 18, 2020