دياب “يغازل” “القومي”

بعد لقاء دام أكثر من ساعة ونصف الساعة بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلف تشكيل الحكومة حسان دياب، غادر الأخير قصر بعبدا من دون الإدلاء بأي تصريح، لينفي بخروجه أي أمل بالإعلان عن الحكومة الليلة وأكثر من ذلك، للتأكيد على عدم التوصل لأي اتفاق بين الرجلين.

ولم يتوصل الرجلين، بحسب معلومات “الجديد”، إلى موضوع توزري أمل حداد أو إسنادها منصب نائب رئيس الحكومة، بالإضافة إلى عقبة حقيبة الأشغال بعد تخلي تيار المردة عن المشاركة في الحكومة.

ويرفض عون والتيار الوطني الحر إسناد أمل حداد منصب نائب رئيس الحكومة، لاعتبار هذا المنصب من حق فريقهم، بحسب المعلومات، لافتة إلى أن دياب متمسك بتوزير حداد لإرضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي لاعتبارها مقربة من رئيسه السابق أسعد حردان.

وأكدت المعلومات أن عدد الوزراء في الحكومة قد حسم بـ18 وزيراً، بعدما استدعى عون دياب لإقناعه برفع عدد الوزراء إلى 24، بالتالي توسيع مروحة المشاركة، لكن دياب أصر على حكومة من 18 وزيرا.

وتابعت “مزيد من المشاورات سيتم إجراءها، لإرضاء الدروز بعد تقديم حزب الله حقيبة الصناعة لرئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال إرسلان، والحصول على وزارة الشؤون الاجتماعية مكانها”. وطالب إرسلان بحقيبة الأشغال للدروز لحفظ التوازنات، بعد تخلي “المردة” عن المشاركة، ما يخلق عقدة جديدة، إذ إن حصة الدروز تساوي حصة الطائفة الكاثوليكية، وإذا أعطيت الأشغال للدروز يتوجب إسناد حقيبة إضافية للكاثوليك.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل