
أكد مسؤول في البيت الأبيض لـ”العربية.نت” أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سيقرر مصير صفقة القرن خلال أيام. كما لفت المسؤول إلى أن ترمب وحده من يتخذ القرار، لذا عليه مراعاة عامل الوقت لأن التأجيل لن يكون في صالح الخطة، بسبب الانتخابات الرئاسية الأميركية.
أضاف لـ”العربية.نت”: “هذا الاعتبار ليس من حسابات البيت الأبيض لأن الأهم هو إطلاق الخطة قبل أن ينشغل كوشنر بحملة إعادة انتخاب ترمب”.
وتابع: “ذكر مقربون من البيت الأبيض أنه على الرئيس أن يقرر إذا كان الإعلان عن تفاصيل الشق السياسي من الخطة التي أطلق عليها اسم صفقة القرن سيساعده في كسب تأييد القاعدة المسيحية الإنجيلية الموالية لإسرائيل. وإذا قرر ترمب عدم الإعلان عنها فهذا يعني تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني 2020 إذا فاز بالانتخابات القادمة. أما إذا وصل الديمقراطيون إلى البيت الأبيض، فهذا يعني موت الخطة ودفنها للأبد وبهذا تبقى الخطة الاقتصادية التي أعلنت قبل أكثر من عام وتتألف من 38 صفحة حبراً على ورق”.
وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق، عن الجانب الاقتصادي لهذه الخطة في 26 حزيران 2019 في مؤتمر سمّاه “السلام إلى الازدهار” عقد في العاصمة البحرينية المنامة بمشاركة ممثلين عن عدد من الدول العربية وممثلين عن القطاع الخاص وصندوق النقد القومي والبنك الدولي. وأعلن صهر الرئيس ومستشاره والمسؤول عن الملف، جاريد كوشنر، عن خطة طموحة تهدف إلى الاستثمار بخمسين مليار دولار في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب عدد من دول الجوار، مثل الأردن ولبنان وسوريا ومصر. إلا أن السلطة الفلسطينية قاطعت ورشة العمل ولم يشارك رجال الأعمال الفلسطينيين في المؤتمر.