“إعلاميون ضد العنف”: محاولات للانقضاض على الثورة

استهجنت جمعية “إعلاميون ضد العنف” استخدام السلطة السياسية لهذا الكم من العنف ضد المتظاهرين السلميين، فيما الثورة تمسكت وما زالت تتمسك بالخيار السلمي لا العنفي، ولكن إصرار السلطة على مواصلة النهج نفسه القائم على المحاصصة وتقاسم المغانم ومواقع النفوذ على رغم الأزمة المالية والاقتصادية والمعيشية غير المسبوقة التي تعصف بالبلاد أدى إلى ارتفاع منسوب غضب الناس وردة فعلها على أثر فقدانها الأمل بالقدرة على تجنب الكارثة التي أوصلت السلطة لبنان إليها.

وتابعت في بيان، اليوم الإثنين، “فالسلطة هي التي استدعت وتستدعي الناس الى العنف بسبب استهتارها وعدم مبالاتها بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الثورة وفي ظل عصر من الجوع فريد من نوعه في لبنان، وبالتالي على السلطة ان تتجاوب مع مطالب الناس بتشكيل حكومة تجسِّد تطلعاتهم وتكون قادرة على إخراجهم من هذه النكبة، كما انه على القوى الأمنية حماية المتظاهرين لا السلطة وهي ليست قوى لحماية مواقع السياسيين، انما مهمتها الدفاع عن الناس”.

واستنكرت الجمعية التعدي غير المقبول بتاتا الذي حصل على الاعلاميين والصحافيين، فيما على القوى الأمنية حماية المتظاهرين والاعلاميين، كما ان استخدام الرصاص المطاط بهذا الشكل أمر غير مقبول للغاية، وتشدد على ضرورة معاقبة العناصر الذين اعطوا الأوامر بقمع المتظاهرين والتعدي عليهم إن في الشوارع أو في المشهد المدان في ثكنة الحلو، وتحذِّر من التمادي في القمع وأساليب القمع.

ورفضت الجمعية كل محاولات الانقضاض على الثورة بحجة المندسين، ودعت الأجهزة المختصة إلى توقيفهم والإعلان عنهم في ظل الشكوك الواسعة باستخدام البعض لهؤلاء المندسين من أجل ضرب الثورة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل