
اعتبر رئيس الحكومة المكلف حسان دياب ان “في 17 تشرين الأول 2019 خرج اللبنانيون الى الشارع ومكان الصوت مدوياً ضد الفساد والفاسدين وهتفوا ضد من يريد ان يغتال أحلام اللبنانيين”.
وقال بعد اعلان التشكيل الحكومية من بعبدا، “في 17 تشرين الأول شباب حملوا علم لبنان فقط ووحدوا الوطن وكسروا الحواجز بين المواطنين وصرخوا ضد القهر المظلم وهدموا جدران السجن الكبير الذي يغتال طموحاتهم”، مشدداً على دياب: زمن مضى من المآسي وكنا نظن اننا نسيناها”.
وتابع دياب: “أصيب لبنان بالوهم سياسياً وأمنيا ومالياً واجتماعياً، قيل الكثير في ظروف تكليفي وتعمدت الصمت لأني أريد العمل لا الجدل وانطلقت متسلحاً بالدستور ووضعت معايير محددة للعمل الحكومي، كنا نقارع ونعاند حتى وصلنا الى تشكيل أول حكومة في تاريخ لبنان فيها مواصفات قوية لإنقاذ البلد وأحيي الانتفاضة ـ الثورة التي دفعت بهذا الاتجاه فانتصر لبنان”.
وأضاف، “سنضع قانون انتخابات جديد يكرس ما طالبت به الساحات، هذه الحكومة هي حكومة مصغرة لا تتمدد للتسويات وهي تفصل الوزارة عن النيابة، وحكومة اخصائيين لا حساب لهم الا بالعلم والوطن، هذه الحكومة هي حكومة المرأة التي تشارك قولاً وفعلاً، حكومة تتولى المرأة فيها التمثيل الوازن وتمثل فيها نيابة الرئيس للمرة الأولى”.
ودعا دياب “كل صاحب إرادة طيبة للنهوض بلبنان الوطن الجريح المرهق، المبدع في استمراره والمنتصر الثائر”.
وأكد دياب أنه “لدينا الإمكانات للاستمرار ولدينا ثرواتنا براً وبحراً وسنحميها وندافع عن حقنا فيها بكل الوسائل، وعلينا الآن ان نحفظ الاستقرار الذي يشكل قاعدة للإنقاذ، الوقت هو وقت العمل وأتوكل على الله في مهمتي”.
وقال، “سندرس قانون الانتخاب وبعد مروره في مجلس الوزراء سيتجه الى مجلس النواب”. وأضاف، “ما حدا بيعرف أديش هالحكومة رح تعيش”، مشيراً إلى أنه “عندما ينتهي منه مجلس النواب نتجه للانتخابات”. وكشف دياب أن هذه الحكومة هي بالفعل حكومة اللون الواحد ولكنها حكومة لبنان.