.jpg)
يبدو ان رئيس مجلس النواب نبيه بري مطمئناً اذ أظهر مسحة من التفاؤل بقوله امام زواره أمس الاثنين، “الحكومة اليوم اذا لم تطرأ مفاجآت”، من غير ان يفصح عن تفاصيل ما تم التوصل اليه في الغداء الذي اقامه الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة حسان دياب في حضور وزيرالمال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجيه الذي لن يغادر مركب الحكومة. وهذا ما يحرص عليه بري وحزب الله بأنهما لن يدخلا الحكومة من دون “تيار المردة”.
وعلم ان الطرح الذي نوقش في اجتماع دياب والخليلين بمشاركة فرنجيه هو صيغة العشرين وزيراً، بإضافة وزير درزي يكون من حصة القومي ووزير كاثوليكي يكون من حصة الوزير جبران باسيل، على ان يكون الارثوذكسي الثالث من حصة فرنجيه.
وفي الحصة الارثوذكسية، اتفق على استبدال امل حداد التي كان يطالب بها الحزب القومي، ببترا خوري نائبة لرئيس الوزراء، ويسمي باسيل ايمن حداد في الاقتصاد، على ان يكون الارثوذكسي الثالث من حصة فرنجيه، فيعطى بذلك وزيران.
وعلم ايضاً ان الرئيس المكلف طلب مهلة قبل الموافقة على صيغة العشرين وزيراً.
وفي نفس السياق، قال بري لـ”الجمهورية”: “لدى الحكومة الجديدة بعد تشكيلها مهمة اساسية هي معالجة الوضع المالي، هنا يفترض ان تَنصبّ الجهود لأن الوضع إن استمرّ على ما هو عليه سيؤدي الى نتائج كارثية.
وحول تقييمه للحكومة الجاري تشكيلها، شدد على ان الحكومة هي حكومة اختصاصيين بالكامل، وحتى ولو كنّا داعمين لها الآن، الّا اننا سنحكم على أدائها الذي يجب ان ينصَبّ في اتجاه المعالجة الجذرية لأزمة البلد الاقتصادية والمالية، التي تتطلب حكومة طوارئ إنقاذية.